تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
و معرفت نفس و نحوهء اتحاد و اتصال آن به موجودات ماوراى اين نشأه و رجوع نفس به مبدأ اعلا و غايت وجودى خود محروم مىگردد ، لذا در اين رساله متعرض اين مسألهء مهم شده‌ايم . » [ 1 ] در اين كه تحقيق كثيرى از مباحث ربوبى متفرع بر اصالت و وحدت حقيقت وجود و تشكيك خاصى است ، شكى نيست . جميع حكماى اسلامى به واسطهء نرسيدن به اصل وحدت حقيقت وجود و تشكيك خاصى و يا خاص الخاصى از تصور علم تفصيلى حق به اشيا قبل از ايجاد عاجز مانده‌اند ، جمعى ، علم تفصيلى را نفى و جماعتى قائل به صور مرتسمه شده‌اند ؛ اثبات علم تفصيلى به جزئيات و
شرح
[ 1 ] در ديباچهء مشاعر گويد : « و لمّا كانت مسألة الوجود رأس القواعد الحكمية و مبنى المسائل الإلهية و القطب الذي يدور عليه رحى علم التوحيد و علم المعاد و حشر الأرواح و الأجساد و كثير مما تفرّدنا باستنباطه و توحّدنا باستخراجه ، فمن جهل بمعرفة الوجود يسري جهله في أمّهات المطالب و معظماتها ، و بالذهول عنها فاتت عنه خفيّات المعارف و جليّاتها و علم الربوبيات و نبوّاتها و معرفة النفس و اتّصالاتها و رجوعها إلى مبدأ المبادئ و غاية غاياتها ؛ فرأينا أن نفتتح بها الكلام في هذه الرسالة المعمولة في أصول حقائق الإيمان و قواعد الحكمة و العرفان ، فنورد فيها أوّلا مباحث الوجود و إثبات أنّه الأصل الثابت في كلّ موجود و هو الحقيقة و ما عداها كعكس و ظلّ و شبح ، ثم نذكر هاهنا قواعد لطيفة و مباحث شريفة سنحت لنا بفضل الله و إلهامه ممّا يتوقّف عليه معرفة المبدأ و المعاد و علم النفس و حشرها إلى الأرواح و الأجساد و علم النبوات و الولايات و سرّ نزول الوحي و الآيات و علم الملائكة و إلهاماتها و الشياطين و وساوسها و شبهاتها و إثبات علم القبر و البرزخ و كيفية علم الله تعالى بالجزئيات و الكلّيات و معرفة القضاء و القدر و القلم و اللوح و إثبات المثل النورية ، و مسألة اتّحاد العقل بالمعقولات و اتّحاد الحسّ بالمحسوسات ، و مسألة أنّ البسيط كالعقل و مافوقه كلّ الموجودات ، و أنّ الوجود كلّه - مع تباين أنواعه و أفراده ماهية ، تخالف أجناسه و فصوله حدّا و حقيقة - جوهر واحد له هوية واحدة ذات مقامات و درجات عالية و نازلة ، إلى غير ذلك من المسائل التي توحّدنا به استخراجها و تفرّدنا باستنباطها . « 1 »
هامش
( 1 ) . كتاب المشاعر ، صص 4 - 6 ، چاپ سنگى .