شرح
مقدمه تحقيق
بسم الله الرحمن الرحيم يكى از تأليفات نفيس صدرالمتألهين رسالهء « المشاعر » است . اين كتاب مشتمل بر مقدمهاى زيبا و كامل است كه با اسلوب شيوا و قلم توانا ، مطالب كتاب را معرفى و برترى علم الهى بر ساير علوم و معارف را بيان نموده است . [ 1 ] [ 1 ] در ديباچه گويد « 1 » : « أيها الإخوان ، السالكون إلى الله بنور العرفان ، استمعوا بأسماع قلوبكم مقالتي ، لينفذ في بواطنكم نور حكمتى ، و أطيعوا كلمتي و خذوا عني مناسك طريقتى من الإيمان بالله و اليوم الآخر ، إيمانا حقيقيا حاصلا للأنفس العلّامة بالبراهين اليقينية و الآيات الإلهية كما أشار إليه سبحانه :وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِو اليوم الآخروَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ« 2 » و قوله :وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً« 3 » و هذه فى الحكمة الممنون بها على أهلها و المضنون بها على غير أهلها و هي بعينها العلم بالله من جهة ذاته المشار إليه بقوله :أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ« 4 » و العلم به من جهة العلم بالآفاق و الأنفس المشار إليه بقوله :سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ« 5 » . ذات حق تعالى و صفات ثبوتيه و كماليه و مبدئيت او نسبت به اشيا و رجوع اشيا به حق درهامش
( 1 ) . كتاب المشاعر ، صص 2 - 3 ، چاپ سنگى .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 285 . كلمهء « و اليوم الآخر » جزو آيه نيست .
( 3 ) النساء ( 4 ) : 136 .
( 4 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 .
( 5 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 .