كليات در ذات « حق » قبل از ايجاد ، اختصاص به ملا صدرا دارد .
عرفا و صوفيه اگر چه قائل به وحدت وجودند ، ولى چون از براى ماهيات و اعيان ثابته ، ثبوت مفهومى قائلند و ملاك علم تفصيلى حق به اشيا قبل از ايجاد را در مقام واحديت ، مفاهيم و اعيان ثابته دانستهاند ، از اصل معناى « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » غفلت كردهاند ، لذا آخوند ملا صدرا در موارد عديده گفته است :
تحقيق اين مسأله اختصاص به من دارد . [ 1 ] در بعضى از موارد گفته است :
« و لم أرمن له علم بذلك في وجه الأرض . » [ 2 ]
انكار حركت در جوهر ناشى ، از نرسيدن به اصل تشكيك در وجود و قول به تباين در اشيا و خلط بين احكام وجود و ماهيت است . شيخ الرئيس در جميع مواردى كه در جواهر حركت اشتدادى را انكار كرده است ، بين احكام وجود و ماهيت خلط نموده است . [ 3 ]
جميع حكماى اسلامى از اثبات حشر اجساد عاجز ماندهاند ، چون اين مسأله مهم كه از اركان معارف است ، بر حركت جوهر و تجرد قواى غيبى نفس توقف دارد ، خصوصا تجرد خيال . انكار تجرد خيال و ساير قواى مربوط به غيب نفس ناشى از انكار اصالت وجود و وحدت حقيقت وجود و حركت در جوهر است .
شرح
[ 1 و 2 ] اسفار ، ج 6 ، صص 110 و 239 و 270 ؛ همان ، ج 3 ، ص 40 .
[ 3 ] الشفاء ، الطبيعيات ، ج 1 ، ص 98 و ما بعدها ، الفصل 3 من المقالة 2 من الفن الأوّل .
الفصل الثالث في بيان المقولات التي تقع الحركة فيها وحدها لا غيرها فنقول : « إنّ قولنا مقولة كذا فيها حركة الخ » . شيخ در اين كتاب به واسطه انكار تشكيك خاصى ، جايز ندانسته است كه وجود واحد ، داراى عرضى عريض و مقامات مختلف باشد . ر . ك : اسفار ، ج 3 ، ص 85 : « أنّ الوجود الواحد قد يكون له أطوار و شؤون ذاتية و له كمالية و تنقّص » ، همان ، ج 3 ، ص 105 : « فصل في هدم ما ذكره الشيخ و غيره الخ » ؛ اسفار ، ج 8 ، ص 257 : « أنّ الشيخ قد خلط في كلّ موضع أراد إبطال الاستحالة في الجوهر ، بين الوجود و الماهية الخ » .
ما اين مبحث را به طور نسبتا مفصل بيان كردهايم . ر . ك : شرح حال و آراء فلسفى ملا صدرا . صص 68 - 72 .