تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
شرح
أنّه لم يرد في الأخبار و الآثار إطلاق لفظ الوجود عليه ؟ » . « 1 » خلط بين مفهوم وجود و حقيقت خارجى و مصداق وجود ، قائل را در غلط انداخته است . در اخبار و آيات ، لفظ « كائن » و « حاصل » و ساير الفاظ مترادفه با وجود بلكه موجود به حق تعالى اطلاق شده است ، و اين كه در روايات وارد است : « إنّه شيء لا كالأشياء » ، « 2 » مراد اين نيست كه لفظ وجود و امثال آن بين حق تعالى و موجودات مشترك لفظى است ، بلكه مراد آن است كه حقيقت خارجى وجود صاحب مراتبى مىباشد و افراد آن نظير افراد متواطى از ماهيات نيست ، چون بعضى از افراد وجود ممكن و حادث و متغير و بعضى از افراد آن مجرد و بعضى از افراد واجب بالذات است كه در غايت تماميت مىباشد . و توهم نشود كه صرف اطلاق لفظ شىء بر حق تعالى و بر غيرش ، سبب شود كه حق تعالى مثل ممكنات در معرض تغير و زوال باشد . و اما اين كه قول باشتراك لفظى را به عرفا نسبت داده و به كلمات محيى الدين و غير او استدلال نموده است ، اين هم تمام نيست . و نيز نفى سنخيت بين حق تعالى و اشيا را هم مستند كرده است به قول اهل عرفان . عارف و اصل كامل ، صائن الدين ( ابن تركه ) در تمهيد القواعد فرموده است : « اعلم أنّ الوجود مشترك بين الوجودات الخاصّة كلّها لا بحسب اللفظ بل بحسب المعنى » . « 3 » و قيصرى در مقدمهء فصوص « 4 » و ساير أكابر به اين معنا تصريح كرده‌اند ، اما مسئلهء سنخيت اصولا اثبات سنخيت بين علت و معلول على ما هو حقه اختصاص به اهل عرفان دارد و به طور تفصيل ذكر خواهيم كرد . صدر الدين قونوى ، بلكه جميع محققان از عرفا فرموده‌اند « 5 » : « إنّ الشيء لا يصدر عنه
هامش
( 1 ) . شرّح الأربعين ، صص 403 - 404 . ( 2 ) . التوحيد ، ص 107 ، الباب 7 أنّه تبارك و تعالى شيء ، ح 1 . ( 3 ) . عبارت مذكور از ماتن يعنى ابو حامد است . ر . ك : تمهيد القواعد ، ص 55 . ( 4 ) . قيصرى ، شرح فصوص الحكم ، صص 20 - 21 . ( 5 ) . ر . ك : كتاب النصوص ( آخر تمهيد القواعد ، چاپ تهران ، ص 191 ) ؛ آخر شرح منازل السائرين ، چاپ سنگى ، ص 291 ؛ مصباح الانس ، چاپ سنگى ، ص 28 : « و منها إنّ الشىء لا يصدر عنه و لا يثمر إلخ » . و ر . ك : فصوص الحكم ، ص 51 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 269 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )