تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
لا كالأشياء لا شريك له ، و لهذا قال بعضهم : بالنيابة [ 1 ] . و هذا ليس بشيء ؛ لأنّ الوجود إذا كان مشتركا لفظيا ، لا يتحقق توحيد الذات و لا توحيد الصفات و الأفعال ، كما هو حقّ المقال ، و حقيقة الحال ، و المفسدة التي توهّم هي على تقدير أن يكون المعنى المشترك متواطئا و أمّا إذا كان المعنى مشكّكا فلا بأس ؛ لصدقه على الواجب و الممكن ، بل يصير هذا مناط التوحيد الخاصّي في الأسماء ، و مصحّح صدق أنّه شيء لا كالأشياء ؛ لأنّه على تقدير الاشتراك لفظا يكون البينونة بين الواجب و الأشياء بينونة شيء و شيء ، بينونة الذاتي العزلتي ، و على تقدير الاشتراك و التشكيك يكون البينونة بينونة شيء و فيء ، بينونة الصفتي ، و هذا حقّ عند أهل الحقّ ، و في كلّ الأسماء و الصفات كانت الشدّة و الضعف بنحو الأصل و العكس و هو التوحيد و لا يتوهّم الشريك تعالى اللّه عن هذا [ 2 ] .
شرح
و لا يثمر ما يضادّه و يباينه على اختلاف ضروب الأثمار » و في الفصوص : « إنّه تعالى ظاهر من حيث ذاته و مظهر من حيث أفعاله و هو الظاهر و المظهر بمعنى أنّ شيئا منهما ليس من غيره » . و اما اين كه در كلام بعضى وارد است ، وجود ، هم مشترك معنوى و هم مشترك لفظى است ، وجه آن اين است كه اطلاق وجود بر حق و ممكنات و كذلك اطلاق علم به اعتبار مفهوم و اين كه وجود مفهوم عام بديهى و نقيض عدم است و يا آن كه علم به معنى انكشاف است و اين دو حقيقت كه در حق تعالى و ممكنات تحقق دارد ، به نحو اشتراك معنوى است ، ولى به اعتبار مصداق و اين كه وجود در حق كمال استغنا و در معلول ( ممكنات ) عين فقر و فاقه است ، در عين اشتراك معنوى اشتراك لفظى است ، چون وجود در احديت در نهايت اطلاق و استغنا و در ممكنات مقيد و نيازمند است . [ 1 ] قالت بها المعتزلة . ر . ك : شرح المقاصد ، ج 4 ، ص 69 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 161 . [ 2 ] ذلك . خ ل - آ - ق .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 270 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )