الوجود حتّى قال عالم من ذوي الألباب [ 1 ] : إطلاق الوجود المطلق على
شرح
[ 1 ] قائل به اين قول شايد فاضل محقق قاضى سعيد قمى باشد كه در شرح توحيد شيخ صدوق - قدس الله روحه - ( چاپ سنگى ، ص 60 ) گفته است : « فالعينية هذر من الكلام لا طائل تحته فبطل ما يقولون من أنّ الصفات بحسب المفهوم و إن كانت غير الذات ، إلّا أنّها بحسب الوجود ليست أمرا وراء الذات أي أنّ ذاته الأحدية هي بعينها صفاته الذاتية . و لعمري إنّ هذا القول إنّما نشأ من سوء فهم القوم بالوجود و الشيئية ، و إلّا فالقول بكون هذا المفهوم غير ذلك المفهوم مع كونهما متحدين في الوجود متناقض و نقول قولا كليا : إنّ القوم زعموا أنّ الوجود و العلم و الحياة أمور مشتركة عرفية مقولة بالتشكيك على أفرادها من الوجود الواجبي و العلم العيني و يقولون : إنّ الذي هو ذات الباري من أفراد تلك العرضيات . « 1 »
خلاصهء اشكالات او يكى ابطال قول محققين است كه گفتهاند : صفات حق به اعتبار مفهوم اختلاف دارند ، ولى به اعتبار وجود خارجى با ذات مقدسهء حق متحدند . و ديگر آن كه وجود و علم و قدرت مشترك لفظى مىباشند .
جميع صفات كمالى از علم و قدرت و اراده و حيات و سمع و بصر ، عين ذات حق مىباشند و معناى عينيت اين نيست كه صفات به حسب معنى و مفهوم متحد باشند ، تا آن كه مفهوم علم و قدرت و ساير صفات مترادف باشند ؛ بلكه جميع صفات حق تعالى با تغاير مفهومى به وجود واحد موجودند و وجودش وجودى است كه از او مفاهيم متعدد ، انتزاع مىشود . از قبيل علم و قدرت و اراده و ساير صفات . سرّ اين مطلب آن است كه حق تعالى جامع جميع كمالات و منبع جميع خيرات است و هر كمالى در خارج از آن ذات كروبى جهات ، منبعث است .آنچه از نعمت جلال آمد و از وصف جمال * همه در روى نكوى تو مصوَّر بينمچنين وجودى كه جامع جميع كمالات بوده باشد ، وجودى است صرف و مطلق و عارى از
هامش
( 1 ) . عبارت مذكور در كتاب شرح الأربعين قاضى سعيد - قدس سره - ، صص 91 - 92 ، با اندك اختلاف آمده است . براى توضيح بيشتر رجوع شود به : قاضى سعيد ، شرح توحيد الصدوق ، ج 1 ، صص 113 - 122 ؛ و ج 3 ، صص 107 - 113 .