تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و اعتبار الذهن إذا لم يطابق نفس الأمر كان كادبا . قال في الأسفار [ 1 ] : « و لا يخفى على المتفطّن أنّ بين كلامه و بين ما حقّقناه نحوا من الموافقة و إن كان بينهما نحوا من المخالفة أيضا » . و هذه المخالفة سبب للموافقة ، فتدبّر ، أمّا اتحاد الوجود مع المهيّة فهو ممّا فيه جهة الموافقة ؛ لأنّه لا اثنينيّة بينهما على المذهبين ، و المخالفة أنّ الوجود عنده اعتباري و عند المصنّف أمر حقيقي ، بذاته وجود و موجود . و أورد عليه معاصره بعض الإيراد ، و أجاب هو عنه ، و لا يحصل منها الكلام الحقّ ، و مناط صدق المشتقّ عنده في القضية اتحاد الموضوع مع مفهوم المحمول مطلقا ، و هذا في الواجب كيف يجوز ؟ ظاهر هذا الكلام جرأة في الإسلام ، و القائل صاحب الفضل الأتمّ و الإيمان لا يحكم كيف يريد الظاهر ؟ بل يشاهد بالنور الباهر ما هو الحقّ من معنى دقيق تعسّر تفسيره بألفاظ ظاهرة واضحة ، فوقع فيما وقع كما قال المصنّف : « فالواجب عند هذا القائل [ 2 ] عين مفهوم الموجود لا عين الوجود و كذا
شرح
[ 1 ] همان ، ج 1 ، ص 60 ؛ مصنف علامه قائل است كه از براى ماهيت فرد واقعى موجود نيست . سيد المدققين قائل است كه وجود ، اعتبارى صرف است و داراى فرد نيست ، مطلقا ، چه در ذهن و چه در خارج . [ 2 ] قائل به اين كلام ، سيد المدققين است ، « 1 » سيد چون وجود را مطلقا امر اعتبارى مىداند ، از براى آن هيچ فردى در هيچ موطنى از مواطن قائل نيست . البته بنابر اعتباريت وجود بهترين قول همين است . صدر المتالهين همين حرف را در ماهيت مىزند و ماهيت را مطلقا امرى اعتبارى مىداند ، مصداق حمل بنابراين طريقه در مثل « زيد قائم » نفس ماهيت زيد است ، بدون آن كه از وجود در خارج بلكه ذهن عين و اثرى باشد . اين بيان خالى از مناقشات نمىباشد ، چون ثبوت چيزى براى چيزى چه در انتزاعيات ذهنى و چه در اعراض
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 6 ، ص 82 .