كيف يخرج البعض ؟ ! و لو لم يكن لها دليل أولم يكن تامّا ، فالواجب إجراء الكلام فيه .
« و تارة هربوا عنها و انتقلوا إلى الاستلزام [ 1 ] بدل الفرعيّة ، و تارة أنكروا
شرح
[ 1 ] محقق دوانى در حواشى قديم بر تجريد گفته است : « الحق أنّ ثبوت شيء لشيء مستلزم لثبوت المثبت له لا أنّه متفرع عليه » . « 1 » ملا جلال معتقد است كه اتصاف هيولى به صورت نيز مورد نقض قاعدهء فرعى است ، چون دوانى نحوهء ارتباط وجود با ماهيت و كيفيت اتصاف ماهيت به وجود و عروض وجود به ماهيت را كاملا تعقل ننموده است ، از قاعدهء فرعى به استلزام عدول نموده است .
به طور كلى از شرايط عروض عارضى نسبت به معروض ، آن است كه معروض در مرتبهء ذات از عرض خالى بوده و عرض به واسطهء لحوق به معروض ، منشأ تحقق اتصاف گردد و چون ماهيت در جميع اطوار وجودى و انحاى تحصل ، از وجود خالى نيست ، بلكه تقرر ماهوى هم به نظر تحقيق ، نحوى از وجود است . « 2 »
وجود با ماهيت به اعتبار ذوق صريح عرفانى مغايرت ندارد و تغاير ، به حسب حكمت متعارفهء مشاء مىباشد ، « و أمّا عند أهل التحقيق الواصلين بحقيقة العرفان و الصاعدين على درجة الإيقان النافذين شهودهم في حاقّ الأعيان : أنّ المهية ليست بمغايرة للوجود » . أدلهء متداول در مسفورات قوم اثبات مىنمايد كه وجود ، زايد بر ماهيات است به اعتبار بعضى از نشآت وجودى نه به طور مطلق . حضرت ذات ( حقيقت وجود ) به اعتبار تجلى و شمول و سريان فعلى ، مبدأ ظهور مفاهيم و اعيان در جميع اطوار و اكوان مىباشد ، حتى سعهء نور وجود و عنايت فيض حق به وجهى شامل اعدام و ملكات نيز شده است . برهان بر اين
هامش
( 1 ) . شرح تجريد العقائد ، ص 59 ، حاشيهء دوانى ؛ رسائل صدر المتألهين ، رسالهء اتصاف الماهية بالوجود ، ص 111 ؛ شوارق الإلهام ، ص 125 ؛ الأسفار ، ج 1 ، ص 44 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 114 .
( 2 ) . لذا عرفا اعيان ثابته را وجودات خاصهء علمى دانستهاند . عارف قيصرى ( قده ) در مقدمهء بر فصوص الحكم شيخ اكبر ( ره ) گفته است : « الماهيات كلّها وجودات خاصة علمية ، لأنّها ليست ثابتة في الخارج منفكّة عن الوجود الخارجي ليلزم الواسطة بين الموجود و المعدوم . . . و كلّ ما في العقل من الصور فائضة من الحق ، و فيض الشيء من غيره مسبوق بعلمه به ، فهي ثابتة في علمه تعالى » . ر . ك : شرح فصوص الحكم ، ص 66 .