موجود بهذا المعنى لا الماهية و لا الوجود ؛ أمّا الماهية فلما أشرنا إليه من أن لا قيام للوجود بها ، و أمّا الوجود فلا متناع أن يقوم الشيء بنفسه و اللازم باطل فكذا الملزوم » .
شرح
تدبر در سابق و لاحق كلام اشكالاتى نمودهاند ، « 1 » بلكه اين صفت همان طورى كه خواجهء طوسى فرموده است « 2 » صفت عقلى است ، معناى كلام بهمنيار اين مىشود : هر موجود ممكنى را به قعر انبيق عقل به دو جهت مىتوان منحل نمود : جهت ماهوى و جهت وجودى كه عارض اين ماهيت و صفت و محمول است نسبت به ماهيت اين حقيقت به حسب وجود خارجى از ماهيت طرد عدم مىكند و حيثيت اين صفت ، حيثيت وجوب و ملاك طرد عدم از ماهيات است ، چون وجود ، ممكن نيست از حيثيات تعليلى از براى ماهيت باشد ، پس حيثيت تقييدى است . موجوديت بالذات ، اختصاص به وجود دارد و بالعرض و المجاز به ماهيات ، و چون وجود ، امرى متحصل و بالفعل است و ماهيات ، امورى لا متحصل و بالقوه هستند و هر متحصلى با لا متحصل متحد است ، وجود در خارج عين تحقق ماهيات است نه آن كه امرى زايد و عارض باشد و مفاد « زيد موجود » ثبوت و تحقق زيد است نه ثبوت محمول از براى موضوع به نحو هليات مركب كه مورد جريان قاعدهء فرعيه مىباشند . بهمنيار - صاحب تحصيل - فرموده است :
« إذا قلنا : وجود كذا فإنّما نعني به موجوديته . . . ، و لو كان الوجود ما به يصير الشيء موجودا في الأعيان ، لكان يحتاج إلى وجود آخر و يتسلسل ، فإذن الوجود نفس صيرورة الشيء في الأعيان » . « 3 »
اين عبارت ، بر اعتباريت وجود دليل نيست ، بلكه زيادى وجود بر ماهيات را در خارج نفى مىكند و مىگويد وجود در خارج عين ماهيت است و به وجودى زايد بر ذات خود تحقق ندارد ، از براى وجود ، وجود زايد نيست ، وجود به نفس ذات موجود است . دليل بر اين
هامش
( 1 ) . ر . ك : حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، صص 64 - 73 ؛ المطارحات ضمن همان ، ج 1 ، ص 344 به بعد ؛ قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، صص 183 - 191 ؛ شهرزورى ، همان ، صص 189 - 199 .
( 2 ) . شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 245 .
( 3 ) . التحصيل ، ذيل ص 287 .