لا شكّ أنّ لشمس الحقيقة العقلية نور الأنوار أثرا عينيا في العين و هذا الأثر
شرح
مطلب همان است كه قبلا از تحصيل نقل كرديم ؛ فرمود هر ماهيت معلولى ، متصف است به وجودى كه سبب تحصل خارجى آن است نه آن كه وجود ، حقيقتى غير از ماهيات نداشته باشد ، لذا در تحصيل در نفى ماهيت از خداوند فرموده است :
« فإذا قلنا : كذا موجود ، فلسنا نعني به أنّ الوجود معنى خارج عنه ، فإنّ معنى كونه معنى خارجا عن المهية عرفناه ببيان و برهان ، و ذلك حيث تكون مهية و وجود ، و لكنّا نعني به أنّ كذا في الذهن أو في الخارج و هذا على قسمين : قسم يكون في الأعيان أو في النفس بوجود يقارنه ، و منه لا يكون كذلك » . « 1 »
قال الشيخ في التعليقات : « وجود الأعراض في أنفسها هو وجودها في موضوعاتها سوى أنّ العرض الذي هو الوجود لمّا كان مخالفا لها ؛ لحاجتها إلى الوجود حتى تكون موجودة و استغناء الوجود عن الوجود حتى يكون موجودا ، لم يصحّ أن يقال : إنّ وجوده في موضوعه هو وجوده في نفسه بمعنى أنّ للوجود وجودا آخر ، كما يكون للبياض وجودا ، بل بمعنى أنّ وجوده في موضوعه نفس وجود موضوعه ، و غيره من الأعراض وجوده في موضوعه وجود ذلك الغير » . « 2 »
و في التعليقات أيضا : « فالوجود الذي للجسم هو موجودية الجسم ، لا كحال البياض و الجسم في كونه أبيض ؛ لأنّ الأبيض لا يكفي فيه البياض و الجسم » .
نظر به اين كه به جماعتى از مشاء نسبت دادهاند كه تركيب وجود با ماهيات تركيب انضمامى مىباشد و وجود را زايد و عارض بر ماهيت به حسب وجود خارجى دانستهاند ( نظير اعراض خارجى ) ، شيخ الرئيس و بهمنيار و ديگران براى رفع اين شبهه فرمودهاند : حصول و عروض وجود از براى ماهيات نظير أعراض خارجى نمىباشد ، بلكه عروض وجود به ماهيت از عوارض تحليلى است نه عوارض خارجى ، و معروضات كه ماهيات باشند به
هامش
( 1 ) . التحصيل ، ذيل صص 285 - 286 .
( 2 ) . در تعليقات يافت نشد . صدر المتألهين - قدس سره - از آن نقل كرده است . ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، صص 47 - 48 ؛ الشواهد الربوبيّة ، ص 12 .