اتّفق جمهور المحققين على أنّ للوجود مفهوما واحدا مشتركا بين الوجودات [ 1 ] ؛ و خالفهم الأشاعرة و قالوا بالاشتراك اللفظي ، و [ أن ] وجود كلّ شيء عين ماهيته [ 2 ] ؛ و قال بعضهم : ليس للوجود هوية خارجية أصلا لا ممتازة عن هويّة الماهية و لا متّحدة معها [ 3 ] .
شرح
موجود باشد . و ديگر آن كه اگر وجود ، امرى خارجى باشد ، لازم مىآيد كه از براى وجود وجود باشد . صاحب شوارق محذور ثانى را كه لازم مىآيد از براى وجود وجود باشد ، قبول نكرده و مىگويد : در ابطال اين قول همان تالى فاسد اول كفايت مىنمايد و نبايد بين اين قول و بين آن چيزى كه ما بعدا ذكر خواهيم كرد كه وجود نزد حكما ، صاحب افراد حقيقى مىباشد ، توهم منافات شود .
« إذ ليست تلك الأفراد عندهم ما ينضمّ إلى المهية ، فتصير موجودة ، بل إن هي إلّا أكوان خاصة للمهيات المتخالفة كل منها نفس كون ماهية مخصوصة » . ر . ك : شوارق الإلهام ، ص 52 .
كلام بهمنيار هم ناظر به همين مطلب است ، نه آن كه شيخ و اتباع او قائل به اصالت ماهيت باشند ، مشاء در حق اول تعالى وجود صرف قائلند و ماهيت را از آن حقيقت نفى مىنمايد و اين اشكال در آنجا هم مىآيد . كما اين كه شيخ الرئيس در تعليقات فرموده است : « إذا سئل : هل الوجود موجود ؟ فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود . » ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 41 .
[ 1 و 2 ] للتعرّف للأقوال في المسألة راجع : المباحث المشرقية ، ج 1 ، صص 107 - 113 ؛ المحصل ، صص 147 - 148 ؛ شرح المواقف ، ج 2 ، صص 112 - 127 ؛ شرح المقاصد ، ج 1 ، صص 61 - 62 ؛ شرح الإشارات ، ج 1 ، صص 200 - 201 ؛ شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 32 و ما بعدها ؛ كشف المراد ، صص 33 - 34 ؛ قواعد المرام ، ص 39 ؛ مناهج اليقين ، صص 9 - 10 ؛ إرشاد الطالبين ، صص 37 - 40 ؛ شرح تجريد العقائد ، صص 61 - 62 ؛ الأسفار ، ج 1 ، صص 35 - 37 و 249 - 212 ؛ شرح حكمة الإشراق لقطب الدين الشيرازي ، ص 182 ، تعليقة صدر المتألهين - قدس سره - ؛ شوارق الإلهام ، صص 25 - 29 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، صص 15 - 18 .
[ 3 ] الأسفار ، ج 1 ، ص 205 .