المجعول بالذات أ هو الماهيّة ، فإذا صدرت و وقعت في الخارج انتزع منه العقل مفهوم الوجود أم هو الوجود ؟ و هذان الشقّان يرجعان إلى شيء واحد ؛ لأنّ المراد من الوجود العيني ما ينتزع منه مفهوم الوجود ، و كلا القولين يرجعان إلى أنّ أثر الجاعل هو ما ينتزع منه الوجود أم الأثر هو اتّصاف الماهيّة بالوجود ؟
و هذا أيضا على التأويل يرجع إلى الوجود .
شرح
حسب نحوهء وجود خارجى احتياج به عرض تحليلى خود دارند ، و اين عرض ، واسطه است از براى تحقق و ثبوت ماهيات به حسب وجود خارجى و وجود به حسب وجود خارجى احتياج به غير ندارد ، بلكه به نفس ذات خود موجود است ، نه آن كه از براى وجود ، وجود باشد چون تركيب وجود با ماهيات تركيب اتحادى است و وجود هر ماهيت ، نفس تحقق آن ماهيت خواهد بود .
جماعتى از متأخّرين اين عبارات را دليل بر اعتباريت و انتزاعيت وجود گرفتهاند ، بدون تعمق در صدور ذيل عبارات خيال كردهاند كه شيخ و اتباع او قائل به اصالت ماهيت بودهاند ، شاهد بر اين كه اين كلمات رد بر قول مذكور ( انضمام وجود به ماهيت ) مىباشد كلام خواجه است ، با آن كه خواجه تصريح بر اصالت وجود در جعل و تحقق كرده است « 1 » ، در متن تجريد ص 107 فرموده است :
« و ليس الوجود معنى به تحصل الماهية بل الحصول » . صاحب شوارق ، محقق لاهيجى در شرح اين كلام گفته است :
« و هذا ردّ لما ذهب إليه جماعة من أتباع المشائين من كون الوجود صفة موجودة في الخارج منضمة إلى الماهية و كون الماهية موجودة بها ، فعندهم المجعول بالذات و الصادر عن الجاعل هو الوجود و المهية من حيث هي غير مجعولة ، و هذا المذهب بظاهره سخيف و قد أبطله شيخ الإشراق بما لا مزيد عليه » . ر . ك : شوارق الإلهام ، ص 52 .
حاصل كلام شيخ الاشراق را اين نحو بيان نموده است : چون ثبوت صفت عينى از براى موصوف بر ثبوت موصوف در خارج توقف دارد ، لازم مىآيد كه ماهيت قبل از وجود ،
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 39 .