تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
سؤال : إنّ الوجود لو كان حاصلا في الأعيان [ 1 ] ، لكان موجودا و له أيضا وجود و لوجوده وجود إلى غير النهاية .
شرح
بالذات مؤخر از علت باشد و لازم اين قول ، تشكيك در ماهيات است . « 1 » صدر الحكماء در الشواهد الربوبية ص 135 فرموده است : « و أما تفصيل مباحث التشكيك مستقصى فقد أوردناه في الأسفار « 2 » و رجّحنا هناك جانب القول بالأشدّية بحسب الماهية ، و ها هنا نقول : هذا التفاوت كالتفاوت بالأقدمية يرجع إلى أنحاء الوجودات ، فللوجود أطوار مختلفة في نفسه و المعاني تابعة لأطواره » . چون مرضى صدر المحققين اصالت وجود است و جهات انحاى تشكيك در ماهيت را به وجود ارجاع مىدهد و مفاهيم را تابع وجودات دانسته است ، در اسفار ، ج 1 ، ص 444 در مباحث تشكيك ، در نقل قول شيخ الاشراق كه از قائلين به تشكيك در ذاتيات است ، ادلهء قائلين به عدم تشكيك در ماهيات را مصادره دانسته است . در رد استدلال شيخ الرئيس در نفى تشكيك در افراد حقيقت واحد گفته است : « و لا شكّ أنّ كلامه إنّما يكون تماما في المتواطئة من الماهيات دون المشكّكة » . ر . ك : مباحث وجود اسفار ، ج 1 ، ص 445 و مباحث ماهيات ، مثل افلاطونى ، ج 2 ، ص 74 . در الشواهد الربوبية ص 135 از اين گفته عدول كرده و گفته است : « المعاني الكلّية لا تقبل الأشدّ و الأضعف سواء كانت ذاتيات أو عرضيات سوى الوجود ، فإنّه بذاته ممّا يتفاوت كمالا و نقصا ، و تقدّما و تأخّرا ، و أمّا المعاني الكلّية فإنّما يلحقها التقدم و التأخر و الكمال و النقص بواسطة وجوداتها الخاصة ، فالنور مثلا لا يتفاوت في مفهومه بل في وجوده » . [ 1 ] از حكماى مشاء و اتباع ارسطو نقل شده است كه وجود را اصل در تحقق و زايد بر ماهيت در خارج مىدانند . در كلام شيخ و فارابى و اتباع آنها اين معنا ديده نشده است ، گويا
هامش
( 1 ) . اين اشكال را به طور اختصار صدر المتألهين در جواهر و اعراض اسفار ، ج 4 ، ص 207 و در نامهء خود به ميرداماد ، ر . ك : شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ، ص 269 - 272 و تعليقات خود بر شفا ( چاپ سنگى ، ص 82 ) و بعضى ديگر از كتب خود ذكر كرده است و در اين كتاب به برهان 8 اكتفا نموده است . ( 2 ) . و ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 423 تا آخر كتاب .