و لا يتوهّم من المثال بالبحر و الأمواج - كما مثّل بعض الصوفية - اتّحاد الحقيقة و السنخية الباطلة ، أو تركيب الممكنات من حقيقة الوجود و التخصّصات كتركيب الأمواج من حقيقة الماء و التعيّنات و ليس كذلك ؛ لأنّ عند المحقّقين من الصوفية الأمواج هو التعيّنات فقطّ ، و ليس الماء جزءها ، و عندهم التعيّنات هي الممكنات ، و البحر مثال الواجب ، و هو الوجود المطلق ، و عند الحكماء [ 1 ] الوجود هو الحقّ تعالى و الوجود المطلق هو الفعل و المتعيّنات هي الآثار ، و الفعل متشخّص بذاته بالفاعل و مشخّص المتعيّنات ، و يتّحد بها نحوا من الاتّحاد ، و يتكثّر به و هذا التكثر لا ينافي تشخّصه ذاتا . و الماهيات الكلية ، و صف عنواني ، للآثار و مناط الآثار في الممكنات هو هذا المنبسط و لكلّ أثر عنوان خاصّ ، و لاختلاف الآثار و كثرتها يختلف و يتكثر العنوانات و يصدق عليه بحسب كلّ مرتبة اسم خاصّ . و مناط صدق المفاهيم المختلفة في الخارج هو اختلاف الآثار الحاصل في الخارج و عروض المفهوم عليها في
شرح
[ 1 ] نزد حكماى الهى حقيقت وجود داراى مراتب است ، مرتبهء اعلاى از وجود كه مبرّا از تعينات امكانى است ، حق تعالى و مرتبهء وجوب وجود است . اول وجود نازل از حق و مرتبهء صرفه ، وجود عقل اول است ، جميع متعينات از عقل اول تا هيولاى اولى فعل حقاند . قول به اين كه اصل حقيقت وجود ، حق و مطلق ، فعل او و مقيد ، اثر اوست ، قول محققان از عرفاست نه حكما . جهّال صوفيه حقيقت حق را سارى در اشيا دانسته و از براى حق مرتبهاى غير از وجود ممكنات قائل نيستند و حق تعالى را به منزلهء كلى طبيعى موجود به وجود افراد مىدانند . ر . ك : اسفار ، ج 1 ، ص 255 : « ثم إنّ الدائر على ألسنة طائفة من المتصوّفة أنّ حقيقة الواجب هو الوجود المطلق تمسكا بأنّه لا يجوز أن يكون عدما أو معدوما . . . » .
تفصيل اين كلام ، در بيان سنخيت بين علت و معلول خواهد آمد و بيان خواهيم كرد كه سنخيت بين علت و معلول سنخيت توليدى نمىباشد .