التحليل العقلي » . و نزول الوجود ليس كنزول شيء من مكانه أو من مرتبته ، حتى يحصل من النزول الخلوّ ، و وقع منه في عالم الوجود الأعلى نقصان ، و ظهر من محض التحقّق و صرف الثبات الحدثان و انثلم ركن من الأركان ، بل ليس النزول إلا بطريق الفيض ، و نسبة الفيض إلى المفيض نسبة العكس إلى العاكس ، و به لا يزيد و لا ينقص ، و الفيض المطلق من الوجود الحقّ هو المسمّى بالنّفس الرحماني و هو ممدود و منبسط على الأشياء و في كلّ شيء متعيّن بحسبه و يمتاز عن شيء آخر .
و الفرق بين الفيض و المفيض كالفرق بين الأصل و التبع ؛ و هذا الفيض الكلّي الشمولي الانبساطي الوجودي هو المشيّة و هو مظهر للاسم الأعظم ، و نسبة هذا الفيض إلى المتعيّنات كنسبة النفس الإنساني إلى الحروف و الكلمات ، و عليك بالتأمّل في هذا المقال حتى ينكشف لك حقيقة الحال
شرح
كل ظاهر ؛ لأنّ ظهور كل شيء منه .دلى كز معرفت نور و صفا ديد * به هر چيزى كه ديد اول خدا ديد
محقق را كه وحدت در شهود است * نخستين نظره بر نور وجود است
همه عالم ز نور اوست پيدا * كجا او گردد از عالم هويدا
زهى نادان كه آن خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابانو الحق ظاهر ما غاب قطّ ، و العالم غيب لم يظهر قطّ و الناس فى هذه المسألة على عكس الصواب .چندين هزار ذره سراسيمه مىدوند * در آفتاب و غافل از آن كه آفتاب چيستو إذا نظرت إلى الموجودات به عين الجمع ، وجدت التوحيد يصاحبها و لا يفارقها ؛ عن عليّ عليه السّلام : « ظاهر في غيب ، و غيب في ظهور ، ظهر فبطن ، بطن فعلن » و قال أيضا : « اعرفوا اللّه باللّه » . « 1 »
هامش
( 1 ) . مصادر اين دو حديث در صفحهء 125 كتاب حاضر گذشت .