شرح
فرمودهاند اصل حقيقت ، واحد است و يك مرتبهء از همان اصل حقيقت ، واجب و بقيهء مراتب ممكناتند ، ناچار بايد اصل حقيقت وجود ، رفيع الدرجات و صاحب عرض عريض باشد كه يك مرتبهء آن واجب و بقيهء مراتب ، ممكنات و ذوات جايزات باشند ، لا بد اصل حقيقت وجود اوسع از حق و محيط بر او مىباشد ، برگشت اين تحقيق به قول عرفاست كه مقام وجوب وجود را كه مقام احديت باشد از تعينات اصل حقيقت دانستهاند و چون اين وحدت ، وحدت اطلاقى است . ظهور در متكثرات و تجليات متفنّنه به وحدت ذاتش ضرر نمىزند و از اجتماع با متكثرات ابا ندارد .بر هرچه بنگرم تو پديدار آمدى * اى نانموده رخ تو چه بسيار آمدىنظير نفس ناطقهء انسانى با آن كه واحد شخصى است ، معذلك در مراتب متكثر ظهور دارد .
با عاقله عاقله ، و با متخيله متخيله ، و با واهمه واهمه ، و هكذا با ساير قواى مجرد و مادى ، قواى مربوط به غيب نفس و قواى مربوط به شهادت با هم متحد و موجود است و همهء آن قوا از شئون نفس ناطقه و همهء مراتب در سلك يك وجودند ، مقام تغذيه و تنميه و ساير قواى طبيعى و اتحاد نفس با آنها به صرافت ذات و بساطت حقيقت نفس مضر نيست .
نگارنده ، حاشيهاى به مظاهر « 1 » آخوند ملا صدرا نوشته است كه آن را در اين جا براى واضح شدن مطلب ذكر مىنمايد : « إنّ الوجود باعتبار نفس ذاته لا يكون من سنخ الماهيات الجوهرية و العرضية و لا يتّصف بالإمكان و نفس ذاته بذاته ، طارد للعدم و مناقض له و التعينات الجوهرية و العرضية خارجة عن حيطة أصل حقيقة الوجود و عارضة عليها بنحو خاص من العروض ، و لمّا كان الوجود من حيث هو عاريا عن الاتصاف بالماهية ، يكون واجبا بذاته من دون لحاظ أمر وجهة و هو بذاته يقتضي الصرافة و ينفي الغيرية و باعتبار ظهوره في مراتب الأكوان و تجلّيه في الذهن و العين ، ينبعث منه الماهيات و هو بنفسه جامع للأسماء الحسنى و الصفات العليا و منه يظهر المفاهيم و الأعيان الثابتة و هو الذي يظهر في كل شيء و وسع كلّ شيء علما و قدرة و هو أظهر من كلّ ظاهر و يظهر ممّا ذكرنا أنّ الحق الأوّل عند العقل أظهر من
هامش
( 1 ) . المظاهر الالهيّة ، ( مشهد چاپ اول ) ، ص 11 ، سطر 7 . در چاپ دوم دفتر تبليغات اين حاشيه با تغييراتى آمده است . ر . ك : همان ، صص 68 - 69 .