تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قوله : « و لأنيّ » دليل عامّ قاله المصنّف لعدم إمكان تعريف الوجود من حيث المفهوم [ 1 ] و من حيث التحقّق كالدليل السابق ، و يمكن أن يكون الدليل السابق لامتناع تعريف المفهوم [ 2 ] و هذا الامتناع تعريف الحقيقة أو الأوّل عامّ و الثاني خاصّ ( فتدبّر ) ، يعني تعريف الشيء لأجل التصوّر و تصوّر الشيء عبارة عن حصول معناه في النفس مطابقا لما في العين و هذا يجري في ماعدا الوجود من المعاني لا في الوجود ، لأنّ إنّيّة الوجود عين الخارجيّة ، فإذا نقلبت
شرح
[ 1 ] وجود به اعتبار مفهوم و معنا چون بسيط و بر همهء مفاهيم صادق است ، مستغنى از تحديد است و به حسب مصداق نيز احاطه به حقايق وجودى به علم حصولى ارتسامى محال است . شهود حقيقت وجود به علم حضورى منحصر است به علم مجرد به ذات خود و علم علت به معلول و علم معلول به علت تامهء خود و علم عقول عرضيه و موجودات برزخيه در قوس صعود و نزول به يكديگر ، چون مجرد از مادهء جسمانى در ذاتش مانع از ادراك حضورى و شهود وجود ندارد . حقايق وجودى ( به اعتبار ادراك حصولى ) از عالم ذهن و وعاى ادراك مخفىاند ، ماهيات به منزلهء عكوس و اشعهء حقيقت وجودند ، بلكه وجودات مقيد ، از تعينات اصل حقيقت وجودند و به واسطهء تقيد آنها به ماهيت به نحوى از انحا ، مدرك واقع مىشوند . حاقّ حقيقت وجود و مقام صرافت هستى چون از همه نوع تعين عارى است ، غيب محض و مجهول مطلق است . اصل وجود نه عام و نه خاص و نه كلى و نه جزئى است . قيصرى در مقدمهء شرح فصوص ص 13 گفته است : « إنّ الوجود من حيث هو غير الوجود الخارجي و الذهني ؛ إذ كلّ منهما نوع من أنواعه ، فهو غير مقيد بالإطلاق و التقييد ، و لا هو كلي و لا جزئي ، و لا عامّ و لا خاصّ . . . » . [ 2 ] ر . ك : « الشواهد الربوبية » ، ص 6 : « في أنّ الوجود لا يمكن تصوّره » ( اسفار اربعه ) ؛ أوائل المبدأ و المعاد ، ص 6 : « مفهوم الوجود نفس التحقّق و الصيرورة في الأعيان أو في الأذهان و هذا المفهوم عنوان لحقيقة بسيطة نورية و هو أبسط من كل متصوّر » ؛ الإلهيات من كتاب الشفاء ، ص 39 به بعد ، فصل پنجم از مقالهء اولى ؛ تعليقات ملا صدرا بر إلهيّات شفا ، صص 23 - 26 . جهت بحث تفصيلى اين مطلب ر . ك : هستى از نظر فلسفه و عرفان .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 133 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )