تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بسيط متشخّص بذاته لا جنس له و لا فصل له و لا هو أيضا جنس لشيء و لا فصل له و لا نوع و لا عرض عامّ و لا خاصّ » . [ 1 ]
شرح
بحيث لا يمتنع تصوره عن جواز حمله على الكثيرين و كونه بحيث يمتنع تصوره عن ذلك . « 1 » و قد يراد من الخصوص كون المفهوم أقلّ مصداقا من مفهوم آخر و بالعموم أكثر مصداقا و هما بهذه المعاني من صفات الأشياء المغايرة للوجود ؛ لأنّ الوجود ممتنع التصور كما مرّ ، و أراد المصنّف ( ره ) بهما هذا المعنى . و قد يطلقان و يراد بهما سعة الوجود و شموله شمولا سريانيا انبساطيا و عدم ذلك أعني كون الوجود غير محدود و كونه محدودا . و قد يراد من الخصوص التشّخص بمعنى جهة امتناع الصدق على الكثيرين ، و لا شكّ أنّ المفهوم بهذا المعنى و الخصوص بهذين المعنيين عين الوجود » . « 2 » أقول « 3 » : شمول حقيقة الوجود للأشياء و بسط نور الحقّ على الماهيات ليس مثل شمول المفاهيم الكلّية للجزئيات الخاصّة الخارجية ( نظير شمول الأجناس للأنواع ، و الأنواع للأفراد ) بيان هذا : أنّ الكلّية و العموم و الإطلاق تارة تكون في المفاهيم ، و أخرى تكون في الوجود الخارجي و المصداق العيني ، شمول حقيقة الوجود بحسب الخارج عبارة عن سريانها و انبساطها على الماهيات و مبدأ هذا الانبساط هو التجلّي الأحدي و ظهور الحقّ في مرآة كلّ شيء .بدت باحتجاب و اختفت بمظاهر * على صبغ التلوين في كلّ برزةإنّ الإطلاق و الكليّة و العموم في الماهيات ناشئة عن الضعف و القصور و الإبهام و البعد عن التشخص و الوجود ، كلّما كان الإطلاق و العموم و الكلّية أوسع تكون عن الوجود و التشخص أبعد بخلاف الإطلاق و الكلية و العموم في الوجود ؛ فإنّها ناشئة عن التمامية و السعة و الإحاطةأَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ .« جلال الدين آشتيانى » . [ 1 ] فى بعض النسخ : و لا خاصّة .
هامش
( 1 ) . ر . ك : كتاب المشاعر ، حاشيه ، ص 12 چاپ سنگى . ( 2 ) . راجع : كتاب المشاعر ، ص 16 في الحاشية . اعلم أنّ هذه التعليقة متعلقة بقول المصنف - قدس سره - في آخر المشعر الثاني حيث قال : « و لا يشوبه عموم و خصوص » . راجع : كتاب المشاعر ، ص 19 من الطبع الحجري ؛ شرح رسالة المشاعر ، ص 27 . ( 3 ) . بداية قول الأستاذ الآشتياني - مدّ ظلّه العالي .