ولدها ، والأشبه التعزير . ولو قذف الأب ولده لم يحد وعزر ، وكذا لو قذف زوجته الميتة ، ولا وارث إلا ولده ، نعم لو كان لها ولد من غيره ، كان لهم الحد تاما ، ويحد الولد لو قذف أباه ، والأم لو قذفت ولدها ، وكذا الأقارب .
الرابع : في الأحكام وفيه مسائل :
الأولى : إذا قذف جماعة واحدا بعد واحد فلكلّ واحد حدّ ، ولو قذفهم بلفظ واحد وجاءوا به مجتمعين فللكلّ حدّ
شرح
تامّا « 1 » لحرمة ولدها ، والأشبه التعزير ) .
( ولو قذف الأب ولده ) قذفا يوجب الحد « 2 » ( لم يحد وعزّر ) للحرمة « 3 » لا لحقّ الولد « 4 » ( وكذا ) الكلام ( لو قذف ) الرجل ( زوجته الميّتة ولا وارث ) لها ( إلا ولده ) منها ( نعم لو كان لها ولد من غيره كان لهم الحدّ تامّا ، ويحدّ الولد لو قذف أباه ، و ) تحد ( الأم لو قذفت ولدها ، وكذا ) يحدّ ( الأقارب ) لو قذف بعضهم بعضا .
الأمر ( الرابع : في الأحكام ، وفيه مسائل ) :
المسألة ( الأولى : إذا قذف ) أحد ( جماعة واحدا بعد واحد ، فلكلّ واحد حدّ ، ولو قذفهم بلفظ واحد ) كما لو قال : هؤلاء زناة مثلا ( وجاؤوا به مجتمعين ) وطالبوا بذلك ( فللكلّ حدّ واحد ، ولوهامش
( 1 ) أي ثمانون جلدة .
( 2 ) الجواهر 41 / 419 .
( 3 ) أي لحرمة القذف .
( 4 ) الجواهر أيضا .