لضرورة الخوف ، ولو لم يكن خوف فقال : ألقه وعليّ ضمانه ففي الضمان تردّد ، أقربه أنه لا يضمن ، وكذا لو قال : مزّق ثوبك وعليّ ضمانه ، أو أجرح نفسك ، لأنه ضمان ما لم يجب ، ولا ضرورة فيه ، ولو قال عند الخوف : ألق متاعك وعليّ ضمانه مع ركبان السفينة فامتنعوا فإن قال : أردت التساوي قبل ولزمه بحصته ، والركبان إن رضوا ، لزمهم الضمان وإلّا فلا ، ولو قال : أذنوا لي فأنكروا بعد الالقاء صدّقوا مع اليمين وضمن هو الجميع .
شرح
ضمانه ضمنه دفعا لضرورة الخوف ولو لم يكن خوف فقال ألقه وعليّ ضمانه ففي الضمان تردّد « 1 » أقربه أنه لا يضمن ، وكذا لو قال : مزّق ثوبك وعليّ ضمانه أو اجرح نفسك ) وعليّ أرشه ( لأنه ضمان ما لم يجب ولا ضرورة فيه ، ولو قال عند الخوف ألق متاعك وعليّ ضمانه مع ركبان السّفينة فامتنعوا ) من الضمان ( فإن قال :
أردت التساوي ) بيني وبينهم ( قبل ) منه لأنه أعرف بنيته ( ولزمه ) من الضمان ( ب ) مقدار ( حصته و ) أمّا ( الركبان إن رضوا لزمهم الضمان وإلّا فلا ، ولو قال : أذنوا لي ) في الضمان عنهم ( فأنكروا بعد الإلقاء ) ولا بيّنة ( صدّقوا مع اليمين وضمن هو الجميع ) .
هامش
( 1 ) منشأ التردّد من « المؤمنون عند شروطهم » ومن عدم دفع ضرورة الخوف بذلك .