والأول حسن .
وينبغي أن تكون الحجارة صغارا لئلا يسرع التلف .
وقيل : لا يرجمه من للّه تعالى قبله حد ، وهو على الكراهية .
ويدفن إذا فرغ من رجمه ، ولا يجوز إهماله .
شرح
واحد ، وقيل « 1 » : عشرة وخرّج متأخّر « 2 » ) أن أقلّها ( ثلاثة ، والأول حسن ) .
( وينبغي أن تكون الحجارة صغارا « 3 » لئلا يسرع ) إليه ( التلف « 4 » ، وقيل « 5 » : لا يرجمه من للّه قبله حدّ ، وهو ) محمول ( على الكراهيّة ) « 6 » .
( ويدفن إذا فرغ من رجمه ) بعد الصلاة عليه « 7 » ( ولا يجوز إهماله ) « 8 » على حاله .
هامش
( 1 ) القائل هو الشيخ في الخلاف 3 / 150 .
( 2 ) هو ابن إدريس في السرائر ص 447 .
( 3 ) المراد بذلك المعتدلة .
( 4 ) اي كي لا تفوت فائدة العذاب من التكفير له والعبرة لغيره إذا رمي بالحجارة الكبيرة التي تقضي عليه سريعا .
( 5 ) قال شيخ الجواهر عطر اللّه مرقده 1 / 355 « وان كنا لم نتحققه » وفي السرائر : « إن هذا غير متعذر لأنه يتوب فيما بينه وبين اللّه تعالى ثم يرميه » .
( 6 ) يعني رميه مع هذه الحال مكروه لاحرام .
( 7 ) الجواهر 41 / 357 .
( 8 ) معني اهماله أن يترك في حفيرة الرجم ولا يدفن .