مبطلا حق نفسه ، ولو قطع يمين مجنون فوثب المجنون فقطع يمينه ، قيل : وقع الاستيفاء موقعه وقيل : لا يكون قصاصا ، لأن المجنون ليس له أهلية الاستيفاء ، وهو أشبه ، ويكون قصاص المجنون باقيا على الجاني ، ودية جناية المجنون على عاقلته .
الرابعة : لو قطع يدي رجل ورجليه خطأ واختلفا ، فقال الولي : مات بعد الإندمال ، وقال الجاني : مات بالسراية ، فإن كان الزمان قصيرا لا يحتمل الإندمال ، فالقول قول الجاني مع
شرح
من الاستحقاق « 1 » ( إذ ليس للمجنون ولاية الاستيفاء فيكون الباذل مبطلا حقّ نفسه ) .
( ولو قطع يمين ) ال ( مجنون فوثب المجنون فقطع يمينه قيل « 2 » : وقع الاستيفاء موقعه ، وقيل « 3 » : لا يكون ) ذلك ( قصاصا ، لأن المجنون ليس له أهلية الاستيفاء ، وهو أشبه ) بأصول المذهب وقواعده ( و ) حينئذ ( يكون قصاص المجنون باقيا على الجاني ، ودية جناية المجنون على عاقلته ) .
المسألة ( الرابعة : لو قطع يدي رجل ورجليه خطأ ) ومات المقطوع ( واختلفا ) بعد موته ( فقال الولي : مات بعد الاندمال ) ليستحق من القاطع ديتين ( وقال الجاني : مات بالسّراية ) كي لا يجب عليه إلّا دية واحدة لدخول الطرف في النفس ( فإن ) اتفقا على المدّة و ( كان الزمان قصيرا لا يحتمل الاندمال ) عادة
هامش
( 1 ) الجواهر 42 / 415 .
( 2 ) قال شيخ الجواهر عطّر اللّه مرقده : « وان كنا لم نعرف القائل به منا » ( 42 / 415 ) .
( 3 ) القول للشيخ في المبسوط ( المصدر السابق ) .