ولو واحدا ، وكذا لو وجد متشحّطا بدمه وعنده ذو سلاح عليه الدم ، أو في دار قوم ، أو في محلة منفردة عن البلد لا يدخلها غير أهلها ، أو في صف مقابل للخصم بعد المراماة ، ولو وجد في قرية مطروقة ، أو خلة من خلال العرب ، أو في محلة منفردة مطروقة ، وإن انفردت ، فإن كان هناك عداوة فهو لوث ، وإلّا فلا لوث ، لأن الاحتمال متحقّق هنا ، ولو وجد بين قريتين ، فاللوث لأقربهما اليه . ومع التساوي في القرب ، فهما في اللوث سواء .
أما من وجد في زحام على قنطرة أو بئر أو جسر أو مصنع
شرح
كالشاهد ولو ) كان ( واحدا وكذا لو وجد ) شخص ( متشحّطا بدمه ، وعنده ذو سلاح عليه الدم ، أو ) وجد ( في دار قوم ، أو في محلة منفردة عن البلد لا يدخلها غير أهلها ) وهو ليس منهم ( أو ) وجد مقتولا ( في صف مقابل للخصم بعد المراماة ) .
( ولو وجد في قرية مطروقة ، أو ) في ( خلّة « 1 » من خلال العرب أو في محلّة منفردة « 2 » مطروقة وإن انفردت ) عن بقية المحال ( فإن كان هناك عداوة فهو لوث وإلا فلا لوث لأنّ الاحتمال متحقق هنا ) .
( ولو وجد ) شخص قتيلا ( بين ) ال ( قريتين فاللوث لأقربهما إليه ومع التساوي في القرب فهما في اللوث سواء ) .
( أمّا من وجد ) قتيلا ( في زحام على قنطرة أو بئر أو جسر أو
هامش
( 1 ) الخلة - بالخاء المعجمة - : الفرجة بين المنازل .
( 2 ) المراد بالمنفردة المنعزلة وقد خلت بعض نسخ الشرائع من لفظة « منفردة » .