تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
المرتبة الثالثة : أن ينضم إليه مباشرة حيوان ، وفيه صور : الأولى : إذا ألقاه في البحر فالتقمه الحوت قبل وصوله فعليه القود ، لأن الالقاء في البحر إتلاف بالعادة ، وقيل : لا قود لأنه لم يقصد إتلافه بهذا النوع ، وهو قوي . أما لو ألقاه إلى الحوت فالتقمه فعليه القود ، لأن الحوت ضار بالطبع ، فهو كالآلة . الثانية : لو اغرى به كلبا عقورا فقتله فالأشبه القود لأنه كالآلة . وكذا لو ألقاه إلى أسد ، بحيث لا يمكنه الاعتصام
شرح
( المرتبة الثالثة ) من مراتب السبب ( أن ينضم إليه « 1 » مباشرة حيوان ، وفيه صور ) : الصّورة ( الأولى : إذا ألقاه في البحر فالتقمه الحوت قبل وصوله ) إليه « 2 » ( فعليه القود لأنّ الالقاء في البحر اتلاف بالعادة ، وقيل « 3 » : لا قود لأنه لم يقصد إتلافه بهذا النوع ، وهو قويّ ، أمّا لو ألقاه إلى الحوت فالتقمه فعليه القود ل ) أنه يعلم ( أنّ الحوت ضار بالطبع فهو كالآلة ) التي يقصد بها القتل عمدا . الصّورة ( الثانية : لو أغرى به كلبا عقورا فقتله فالأشبه ) أنّ عليه ( القود ، لأنه كالآلة ) التي لا ينسب القتل إليها ، فالقاتل عمدا هو لا هي « 4 » ( وكذا ) البحث ( لو ألقاه إلى أسد ) ضار ( بحيث لا
هامش
( 1 ) أي إلى السبب . ( 2 ) أي إلى البحر . ( 3 ) قال شيخ الجواهر عطر اللّه مرقده « وإن كنا لم نتحقّق القائل منا قبل المصنف » ( الجواهر 42 / 41 ) . ( 4 ) أي الآلة التي هي الكلب العقور هنا .