الثالث : في كيفية القسمة بالحصص : إن تساوت قدرا وقيمة ، فالقسمة بتعديلها على السهام ، لأنه يتضمن بالقيمة ، كالدار يكون بين اثنين وقيمتها متساوية .
وعند التعديل : يكون القاسم مخيرا بين الإخراج على الأسماء ، والإخراج على السهام .
أما الأول : فهو أن يكتب كل نصيب في رقعة ، ويصف كلّ واحد بما يميزه عن الآخر ، ويجعل ذلك مصونا في ساتر كالشمع والطين ويأمر من لم يطلع على الصورة باخراج أحدهما على اسم أحد المتقاسمين ، فما خرج فله .
شرح
النظر ( الثالث : في كيفيّة القسمة ) :
وهي إن الحصص ( إن تساوت قدرا وقيمة « 1 » فالقسمة ) فيه ( بتعديلها على ) قدر ( السهام لأنه يتضمّن بالقيمة كالدار تكون بين اثنين وقيمتها متساوية ) لعدم التفاوت في أجزائها ( وعند التعديل ) بقسمتها نصفين ( يكون القاسم مخيّرا بين الأخراج ) للرقع « 2 » ( على الأسماء والأخراج على السهام ، أما الأول : فهو ان يكتب ) القاسم ( كل نصف في رقعة ويصف كلّ واحد ) منهما ( بما يميّزه عن الآخر ويجعل ذلك مصونا في ساتر ) له ( كالشمع والطين ) أو غيرهما ( ويأمر ) كلّ ( من لم يطّلع على الصورة ) المكتوبة في الرقعتين ( بإخراج أحدهما على اسم أحد المتقاسمين فما خرج ) منها على اسمه ( ف ) هو ( له ) .هامش
( 1 ) بمعنى مساواة أجزاء المقسوم لقيمه الجملة ( الجواهر 40 / 344 ) .
( 2 ) الرقع والرقاع جمع رقعة وهي القطعة من القرطاس وغيره يكتب فيها الأسماء أو السهام عند المقاسمة .