كما كان ماضيا كان اخباره ماضيا .
وأما الثاني : وهو اثبات دعوى المدعي فإن حضر الشاهدان الدعوى وإقامة الشهادة ، والحكم بما شهدا به ، وأشهدهما على نفسه بالحكم ، وشهدا بذلك عند الآخر ، قبلها وانفذ الحكم ، ولو لم يحضرا الواقعة ، وأشهدهما بما صورته :
أن فلان بن فلان الفلاني ، ادّعى على فلان بن فلان الفلاني كذا ، وشهد له بدعواه فلان وفلان ، ويذكر عدالتهما أو تزكيتهما ، فحكمت أو أمضيت ، ففي الحكم به تردّد ، مع أن القبول أرجح ، خصوصا مع احضار الكتاب المتضمن للدعوى
شرح
كما كان ماضيا كان إخباره ) به ( ماضيا ) أيضا .
( وأمّا ) الأمر ( الثاني : وهو إثبات دعوى المدّعي ) على غائب ( فإن حضر الشاهدان الدعوى وإقامة الشهادة والحكم بما شهدا به ، و ) قد ( أشهدهما على نفسه بالحكم وشهدا بذلك عند الآخر قبلهما وأنفذ الحكم ، ولو لم يحضرا الواقعة وأشهدهما ) على الحكم ( بما صورته : أن فلان بن فلان الفلاني ادّعى على فلان بن فلان الفلاني كذا وشهد له بدعواه فلان وفلان ويذكر عدالتهما أو تزكيتهما فحكمت أو أمضيت ) الحكم ( ففي الحكم به تردّد « 1 » ، مع أن القبول ) في هذه الصورة ( أرجح خصوصا مع إحضار الكتاب المتضمّن للدعوى وشهادة الشهود ) لتأكد إخباره بذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) التردّد هنا كالتردّد في المسألة السابقة .
( 2 ) الجواهر 40 / 315 .