الشكر والجزاء طاعة ، ولا ينعقد النذر بالطلاق ولا بالعتاق .
وأما متعلق النذر : فضابطه أن أن يكون طاعة ، مقدورا للناذر ، فهو إذن مختص بالعبادات كالحج ، والصوم ، والصلاة ، والهدي ، والصدقة ، والعتق .
أما الحج فنقول : لو نذره ماشيا لزم ، ويتعين من بلد النّذر ، وقيل : من الميقات ، ولو حجّ راكبا مع القدرة ، أعاد ، ولو ركب بعضا قضى الحجّ ومشى ما ركب ، وقيل : إن كان
شرح
أو مطلقا ( طاعة ) « 1 » .
( ولا ينعقد النذر بالطلاق ولا بالعتاق ) كأن يقول : زوجتي طالق ، أو عبدي حرّ إن فعلت كذا وإن لم أفعل كذا « 2 » .
[ الكلام في متعلّق النذر ]
( وأما متعلّق النذر فضابطه : أن يكون طاعة مقدورا للناذر فهو إذن مختصّ بالعبادات كالحجّ والصّوم والصّلاة والهدي والصّدقة والعتق ) ونحو ذلك من الواجبات والمستحبات .[ مسائل الحج ]
( أمّا الحجّ فنقول : لو نذر أن يحج ماشيا لزم « 3 » ، ويتعيّن ) الابتداء ( من بلد النذر « 4 » ، وقيل ) « 5 » : يبدأ ( من الميقات ، ولو حجّ راكبا ) والحال هذه ( مع القدرة ) على المشي ( أعاد ) لإخلالههامش
( 1 ) اي عبادة من العبادات .
( 2 ) الجواهر 35 / 377 .
( 3 ) لو نذره ماشيا لزم ، خ ل . و « ماشيا » حال من الحج والعامل فيه أحج ( الجواهر 35 / 383 ) .
( 4 ) ظاهر ما في المتن حتى لو كان غير بلد الناذر .
( 5 ) القول للشيخين وجماعة كما في الجواهر 35 / 385 .