ومصب مياهها ومسلك الدخول والخروج .
وكل ذلك إنما يثبت له حريم ، إذا ابتكر في الموات ، أما ما يعمل في الاملاك المعمورة ، فلا .
فرع لو أحيا أرضا ، وغرس في جانبها غرسا تبرز أغصانه إلى المباح ، أو تسري عروقه إليه ، لم يكن لغيره إحياؤها . ولو حاول الإحياء ، كان للغارس منعه .
شرح
ترابها ، ومصبّ مائها « 1 » ، ومسلك الدخول ) إليها ( والخروج ) منها ، ونحو ذلك ممّا يحتاج إليه عادة « 2 » ( وكلّ ذلك « 3 » إنّما يثبت له حريم إذا ابتكر في ) الأرض ( الموات ، أمّا ما يعمل ) منها ( في الأرض « 4 » المعمورة فلا ) حريم له لأن لكلّ واحد منهم التصرّف بملكه بما شاء .
( فرع )
( لو أحيا أرضا ) ميتة ( وغرس في جانبها غرسا تبرز أغصانه ) إذا كبر ( إلى المباح أو تسري عروقه إليه « 5 » لم يكن لغيره احياؤه ) لأنه من الحريم التابع لما أحياه ( ولو حاول ) الغير ( الاحياء كان للغارس منعه ) حتى وإن تبرز الأغصان - بعد - ولم تسر العروق .هامش
( 1 ) مياهها ، خ ل .
( 2 ) الجواهر 38 / 49 .
( 3 ) إشارة إلى ماله حريم .
( 4 ) الأملاك ، خ ل .
( 5 ) اي إلى المباح .