تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
المطالبة في الحال ، فإن أخر لعذر عن مباشرة الطلب وعن التوكيل فيه لم تبطل شفعته ، وكذا لو ترك لتوهمه كثرة الثمن فبان قليلا ، أو لتوهم الثمن ذهبا فبان فضة ، أو حيوانا فبان قماشا ، وكذا لو كان محبوسا لحقّ هو عاجز عنه ، وعجز عن الوكالة . وتجب المبادرة إلى المطالبة عند العلم ، لكن على ما جرت العادة به غير متجاوز عادته في مشيه ، ولو كان متشاغلا بعبادة واجبة أو مندوبة لم يجب عليه قطعها ، وجاز الصبر حتى يتمّها ، وكذا لو دخل عليه وقت الصلاة صبر حتى يتطهر ويصلي متئدا ، ولو علم بالشفعة مسافرا ، فإن قدر على السعي أو التوكيل فأهمل
شرح
بها ( لعذر عن مباشرة الطلب ) بها ( وعن التوكيل فيه لم تبطل شفعته ، وكذا لو ترك ) الأخذ بها ( لتوهمه كثرة الثمن فبان قليلا ، أو لتوهم ) ه كون ( الثمن ذهبا فبان فضة ، أو حيوانا فبان قماشا ، وكذا ) يعذر ( لو كان محبوسا لحقّ وهو عاجز عنه ) بخلاف ما لو كان قادرا على دفعه ، أو كان قادرا على الدفع ( و ) لكن ( عجز عن الوكالة ) في دفعه . ( وتجب المبادرة إلى المطالبة ) بالأخذ في الشفعة ( عند العلم ) بالبيع ( لكن على ما جرت العادة به ) في السير ( غير متجاوز عادته في مشيه ) وان قدر الركض ( ولو كان متشاغلا بعبادة واجبة أو مندوبة ) صلاة أو غيرها ( لم يجب عليه قطعها ، وجاز ) له ( الصبر حتّى يتمّها ، وكذا لو دخل عليه وقت الصلاة صبر حتّى يتطهّر ويصلي متّئدا ) « 1 » . ( ولو علم ) بحقه ( بالشفعة ) وكان ( مسافرا فإن قدر على
هامش
( 1 ) متئدا : متأنيا لا مستعجلا .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 239 | المحقق الحلي