ودواخن الأعيان النجسة عندنا طاهرة ، وكذا كل ما أحالته النار فصيّرته رمادا أو دخانا ، على تردّد .
ويجوز بيع الادهان النجسة ، ويحل ثمنها ، لكن يجب إعلام المشتري بنجاستها ، وكذا ما يموت فيه حيوان له نفس سائلة ، أمّا ما لا نفس له كالذباب والخنافس ، فلا ينجس بموته ، ولا ينجس ما يقع فيه .
والكفّار أنجاس ، ينجس المائع بمباشرتهم له سواء كانوا
شرح
( تعبّد ) ي محض ( و ) ذلك لأنّ ( دواخن « 1 » الأعيان النجسة عندنا « 2 » طاهرة وكذا ) طاهر عند الأمامية ( كلّ ما أحالته النار فصيرته رمادا أو دخانا على تردّد ) « 3 » في الأخير عند بعضهم ( ويجوز بيع الأدهان النجسة ) بالعارض ( ويحلّ ثمنها ) ، و ( لكن يجب إعلام المشتري بنجاستها ، وكذا ) ينجس المائع ب ( ما يموت فيه ) من ( حيوان له نفس سائلة ، أمّا ما لا نفس ) سائلة ( له ، كالذباب والخنافس فلا ينجس ) المائع ( بموته ) فيه ، ( ولا ينجس ما يقع فيه ) .
( والكفّار أنجاس ينجس المائع بمباشرتهم له سواء كانوا أهل
هامش
( 1 ) الدواخن : جمع الدخان ويجمع أيضا على أدخنة ودواخين .
( 2 ) اي عند الإمامية ويشير إلى خلاف بعض أهل الخلاف حيث ذهبوا إلى نجاسة دخان العين النجسة ورمادها .
( 3 ) منشأ التردد من إيجاب بعضهم الاستصباح بالدهن النجس تحت السماء دون الظلال يؤذن بنجاسة دخان الأعيان النجسة ورمادها ، ومن تجويز بعضهم السجود على الجص المحروق بالنجاسات وذلك يدل على أن دخان الأعيان النجسة ورمادها طاهران وإلا لزم السجود على النجس وهو باطل ، وقد مرّ ان الامر بالاستصباح تحت السماء حكم تعبدي لا تعلق له بالنجاسة .