تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
لم تكن حياته مستقرة فهو بحكم المذبوح ، وفي الاخبار أدنى ما يدرك ذكاته أن يجده يركض رجله ، أو يطرف عينه ، أو يتحرك ذنبه . وإن كانت مستقرة والزمان يتسع لذبحه لم يحل أكله حتى يذكى ، وقيل : إن لم يكن معه ما يذبح به ترك الكلب حتى يقتله ، ثم يأكله إن شاء ، أمّا إذا لم يتسع الزمان لذبحه فهو حلال ولو كانت حياته مستقرة ، وإن صيره الرامي غير ممتنع ملكه وإن لم يقبضه ، فلو أخذه غيره لم يملكه الثاني ، ووجب دفعه إلى الأول .
شرح
سلاحه فجرحه ثمّ أدركه حيّا فإن لم تكن حياته مستقرّة فهو بحكم المذبوح « 1 » ، وفي الأخبار « 2 » ) أنّ ( أدنى ما يدرك ذكاته أن يجده يركض ) ب ( رجله ، أو يطرف عينه « 3 » ، أو يتحرّك ذنبه ، وإن ) أدركه و ( كانت ) حياته ( مستقرّة والزمان يتّسع لذبحه لم يحل أكله حتى يذكّى ، وقيل « 4 » : إن لم يكن معه ما يذبح به ترك الكلب حتى يقتله « 5 » ثم يأكله إن شاء ، أمّا إذا لم يتسع الزمان لذبحه ) من غير تقصير من الصائد « 6 » ( فهو حلال ولو كانت حياته مستقرّة ) . ( وإن صيّره الرامي غير ممتنع ) بحيث يعجز عن الطيران والعدو ( ملكه ) الرامي ( وان لم يقبضه ) بيده ( فلو أخذه غيره لم يملكه الثاني ) « 7 » ولو طرده ( ووجب دفعه إلى الأول ) .
هامش
( 1 ) أي حلال من غير حاجة إلى تذكية . ( 2 ) انظر الوسائل ، كتاب الصيد والذبائح ب 19 ح 1 . ( 3 ) طرفت عينه : تحركت بالنظر . ( 4 ) القول للصدوق وابن الجنيد والشيخ ( الجواهر 36 / 71 ) . ( 5 ) حتى يقتله الكلب ، خ ل . ( 6 ) الجواهر 36 / 73 . ( 7 ) وهو الآخذ .