الشرائط ، وفي رواية لا يحلل ، ولو وطيء الفحل قبلا فأكسل ، حلت للأول لتحقق اللذة منهما ، ولو تزوجها المحلل فارتدّ فوطئها في الردة لم يحل ، لانفساخ عقده بالردة .
فروع
الأول : لو انقضت مدة فادعت أنها تزوجت ، وفارقها وقضت العدة ، وكان ذلك ممكنا في تلك المدة ، قيل : قبل لأن في جملة ذلك ما لا يعلم إلا منها ، كالوطء ، وفي رواية إذا كانت ثقة صدّقت .
شرح
الرجال المطلّقة ( قبلا فأكسل ) « 1 » ثم طلقها ( حلت ل ) زوجها ( الأوّل لتحقّق اللذّة منهما « 2 » ، ولو تزوجها المحلّل فارتدّ ) بعد وطئه لها حصل التحليل ولو كان الارتداد قبله ( فوطئها في الردّة لم تحل لانفساخ عقده بالردّة ) .
( فروع )
( الأوّل : لو ) طلقها زوجها الطلاق الذي تحرم بعده حتى تنكح زوجا غيره ف ( انقضت مدّة ) من الزمن على طلاقها ( فادّعت أنّها تزوجت ) آخر ( وفارقها ، وقضت العدّة وكان ذلك ممكنا في تلك المدّة قيل : يقبل ) قولها بلا يمين « 3 » ( لأن في جملة ذلك ما لا يعلم إلا منها كالوطء ، وفي رواية « 4 » : إذا كانت ) المرأة ( ثقة صدّقت ) في قولها .هامش
( 1 ) أكسل : أي دخل بها ولم ينزل .
( 2 ) أي منها ومن الزوج الثاني المعبر عنه بالفحل .
( 3 ) الجواهر 32 / 173 .
( 4 ) هي رواية حماد عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ( انظر الوسائل ، كتاب -