وفيه تردد ، من حيث يستعمل الأمران استعمالا ظاهرا .
شرح
حينئذ تصديق للنفي « 1 » لا إثبات للخبر وإبطال للنفي ( وفيه تردّد « 2 » ) من حيث فيه ( الأمران « 3 » استعمالا ظاهرا ) في العرف .
هامش
( 1 ) لأن بلى حرف تحقيق مثل :أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىأي أنت ربنا ولو قالوا : نعم لكفروا فبقوله في الجواب : بلى نفي للنفي السابق بخلاف فيما لو قال له : نعم ، فإنه يفيد تحقيق النفي ، وتحقيق النفي انكار .
( 2 ) منشأ التردّد من أن نعم محقّقة للكلام السابق نفيا أو إثباتا فعلى هذا لا يكون الجواب بها إقرارا بل إنكارا لإفادتها النفي إذ معناه نعم ليس لك عندي شيء ، ومن أنها تستعمل عرفا في الأمرين أي النفي والايجاب فيمكن ان يكون الجواب بها إقرارا بتقدير : نعم لك عندي ترجيحا للحقيقة العرفية على الحقيقة اللغوية .
( 3 ) الضمير في « فيه » للإقرار ، والأمران : بلى ونعم .