وثلاثون درهما ، ولو قال : عليّ درهم وألف ، كانت الألف مجهولة .
الخامسة : لو قال : له علي كذا ، كان اليه التفسير ، كما لو قال : شيء ، ولو فسره بالدرهم نصبا أو رفعا ، كان إقرارا بدرهم ، وقيل : إن نصب ، كان له عشرون ، وقد يمكن هذا مع الاطلاع على القصد وإن خفض احتمل بعض الدرهم ، وإليه تفسير
شرح
المتأخر للجميع ( ولو قال ) : له ( عليّ درهم وألف ) كان الدرهم معلوما و ( كانت الألف مجهولة ) .
المسألة ( الخامسة : إذا « 1 » قال : له عليّ كذا ، كان إليه التفسير كما لو قال ) : له عليّ ( شيء ) لأن كذا كناية عن الشيء وحينئذ يقبل بما يقبل به ( ولو فسّره بالدرهم نصبا ) على التمييز ( أو رفعا ) على البداية « 2 » ( كان ) ذلك ( إقرارا بدرهم ) واحد ( وقيل « 2 » : إن نصب ) درهما ( كان له عشرون ) درهما ( وقد يمكن هذا ) القول ( مع الاطلاع على القصد ) المتضمّن لإرادة الكناية به عن عدد مفرد « 3 » تمييزه منصوب ، هذا إن رفع درهما أو نصبه ( و ) أمّا ( إن خفض ) على الإضافة فقال : له عليّ كذا درهم ( احتمل بعض الدرهم ، وإليه ) يرجع في ( تفسير البعضيّة ، وقيل « 4 » : يلزمه مائة
هامش
( 1 ) لو ، خ ل .
( 2 ) القول للشيخ وابن زهرة وجماعة ( انظر الجواهر 35 / 51 ) .
( 3 ) أي غير مركب .
( 4 ) القول لمن عرف في صورة النصب ( المصدر نفسه ) .