بقرينة حال اللفظ .
الرابعة : إذا قال : ضعوا عنه أوسط نجومه ، فإن كان فيها أوسط عددا أو قدرا انصرف اليه ، وان اجتمع الأمران كان الورثة بالخيار في أيهما شاء ، وقيل : تستعمل القرعة ، وهو حسن ، وان لم يكن أوسط ، لا قدرا ولا عددا ، جمع بين نجمين ليتحقق الأوسط فيؤخذ من الأربعة الثاني والثالث ، ومن الستة الثالث والرابع .
شرح
( الجميع ، قيل « 1 » : لا يصحّ ، و ) لا بد ان ( يبقى منه شيء بقرينة حال اللفظ ) « 2 » .
المسألة ( الرابعة : إذا قال : ضعوا عنه « 3 » أوسط نجومه ، فإن كان فيها ) ما يكون ( أوسط عددا ) كما إذا كانت النجوم ثلاثة مثلا في ثلاثة شهور ولكل نجم دينار ( أو قدرا ) كما إذا كانت أربعة نجوم مثلا اثنان منها إلى شهر ، والثالث ثلاثة إلى شهر ، والرابع أربعة كذلك فإن الثالث هو الأوسط في المقدار لأنه فوق ما دونه مطلقا ودون ما فوقه كذلك « 4 » ( انصرف ) القول ( إليه ، وإن اجتمع الأمران « 5 » كان الورثة بالخيار في أيهما شاء وقيل « 6 » : يستعمل القرعة ، وهو حسن ، وإن لم يكن أوسط لا قدرا ولا عددا جمع بين نجمين ليتحقّق
هامش
( 1 ) القول للشيخ في المبسوط 6 / 162 .
( 2 ) يمكن أن يكون المراد بحال اللفظ دعوى الفهم عرفا من أمثاله عدم إرادة الجميع ، أو يكون المراد بقرينة حال اللفظ تقدير « من » التي هي للتبعيض .
( 3 ) اي عن المكاتب .
( 4 ) الجواهر 34 / 363 .
( 5 ) اي القدر والعدد .
( 6 ) القول للشيخ في المبسوط 6 / 162 .