العاشرة : إذا أعتق مملوكه عن غيره بإذنه ، وقع العتق عن الآمر ، وينتقل إلى الآمر عند الأمر بالعتق ، ليتحقق العتق في الملك ، وفي الانتقال تردد .
الحادية عشرة : العتق في مرض الموت يمضي من الثلث ، وقيل : من الأصل ، والأول مروي .
تفريعان
الأول : إذا اعتق ثلث إمائه في مرض الموت ، ولا مال له
شرح
قيل : يكون للوارث لتحقّق الرقّ عند الاكتساب كان حسنا ) .
المسألة ( العاشرة : إذا أعتق ملوكه عن غيره بإذنه وقع العتق عن الآمر ، وينتقل ) ملكه ( إلى الآمر عند الأمر بالعتق ، لتحقق العتق بالملك وفي الانتقال تردّد ) « 1 » .
المسألة ( الحادية عشرة : العتق في مرض الموت يمضي من الثلث ) كغيره من منجزات المريض ( وقيل من الأصل ، والأوّل مروي ) عن الأئمة عليهم السّلام « 2 » كما تقدم بيان ذلك في القسم الثاني من أقسام لواحق الوصيّة .
( تفريعان )
الفرع ( الأول : إذا أعتق ثلاث إماء في مرض الموت ولا مالهامش
( 1 ) منشأ هذا التردّد من الإجماع على أن العتق عن الأمر جائز سواء كان العتق واجبا أو مستحبا ، وفي اجماعهم هذا دليل على انتقال الملك إلى الأمر لأن « لا عتق إلا في ملك فهو بمجرد الأذن انتقل الملك إليه ، ومن أن انتقال ملك الغير للغير يحتاج إلى لفظ صريح أمّا ببيع أو هبة وهو غير موجود هنا .
( 2 ) انظر الوسائل ، كتاب الوصايا ، ب 29 ح 3 و 4 و 6 .