ولو قال : طلقت فلانة . قال الشيخ : لا يقع ، وفيه إشكال ينشأ من وقوعه عند سؤاله : هل طلقت امرأتك ؟ فيقول : نعم .
ولا يقع الطلاق بالكناية ، ولا بغير العربية مع القدرة على التلفّظ باللفظة المخصوصة ، ولا بالإشارة إلا مع العجز عن النطق ، ويقع طلاق الأخرس بالإشارة الدالة ، وفي رواية يلقي
شرح
عن شبه « 1 » الإنشاء ) باعتبار دلالته على المضي « 2 » ( ولو قال : طلقت فلانة ) بقصد الإنشاء ( قال ) الشيخ رحمه اللّه : ( لا يقع « 3 » ، وفيه « 4 » إشكال ينشأ من وقوعه عند سؤاله : هل طلقت امرأتك ؟
فيقول : نعم ، و ) كذا ( لا يقع الطلاق بالكناية « 5 » ولا ) يقع ( بغير ) اللغة ( العربيّة مع القدرة على التلفّظ باللفظة المخصوصة « 6 » ، و ) كذا ( لا ) يقع ( بالإشارة إلا مع العجز عن النطق ) فيقع حينئذ بالإشارة المفهمة لإرادة الإنشاء « 7 » ( ويقع طلاق الأخرس بالإشارة الدالّة ) على ذلك ( وفي رواية ) « 8 » طلاق الأخرس
هامش
( 1 ) فيه لغتان الأولى : بكسر فسكون والثانية بالتحريك .
( 2 ) الجواهر 32 / 57 .
( 3 ) انظر التنقيح الرائع 3 / 303 .
( 4 ) أي وفي هذا القول إشكال عند الشيخ رحمه اللّه نفسه فقد ذهب في المبسوط 5 / 25 إلى وقوعه بمثل هذه الصيغة وقال في النهاية ص 511 : « فإن قيل للرجل : هل طلقت فلانة ؟ فقال : نعم ، كان الطلاق واقعا » وهذا منشأ الأشكال الذي أورده المصنف عليه وسيأتي مثل هذه المسألة قريبا .
( 5 ) الكناية : هي اللفظ المحتمل للطلاق وغيره كطلقتك وأنت خلية وبريّة وبائن ونحو ذلك ويقابله الصريح وهو ما لا يحتمل ظاهره غير الطلاق ( المسالك .
2 / 11 ) وسيأتي ذلك في المتن قريبا .
( 6 ) يعني : أنت أو هي أو هذه طالق .
( 7 ) الجواهر 32 / 60 .
( 8 ) انظر الوسائل ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدّمات الطلاق ب 19 ح 3 و 5 .