الثلث لوقوع الواحدة ، أما لو قصدت الثلاث التي يتخللها رجعتان صح ، فإن طلق ثلاثا فله الألف ، وإن طلق واحدة ، قيل : له ثلث الألف ، لأنها جعلته في مقابلة الثلاث فاقتضى تقسيط المقدار على الطلقات بالسوية ، وفيه تردد ، ومنشأه جعل الجملة في مقابلة الثلث بما هي فلا يقتضي التقسيط مع الانفراد ، ولو كانت معه على طلقة ، فقالت طلقني ثلاثا بألف ، فطلق واحدة ، كان له ثلث الألف ، وقيل : له الألف إن كانت
شرح
للبينونة ( وقيل « 1 » : يكون له الثلث ) من الألف ( لوقوع الواحدة ) به « 2 » ( أمّا لو قصدت الثلاث التي يتخلّلها رجعتان صحّ ، فإن طلّق ثلاثا فله الألف ، وإن طلق واحدة قيل : له ثلث الألف ، لأنها جعلته في مقابلة الثلاث فاقتضى تقسيط المقدار على الطلقات بالسّويّة وفيه تردّد منشأه جعل الجملة في مقابلة الثلث بما هي فلا يقتضي التقسيط مع الانفراد ، ولو كانت معه على طلقة فقالت ) مثلا :
( طلقني ثلاثا بألف فطلّق واحدة ) لا بنيّة الأقل منه « 3 » ( كان له ثلث الألف ) لقاعدة التوزيع ( وقيل « 4 » : له الألف إن كانت عالمة ) بعدم بقاء غير الواحدة وانها تبين منه بها لأن ذلك يكون قرينة على إرادة بذلها في مقابلتها « 5 » وان غرضها الحرمة الكبرى على معنى كمّل لي الثلاث بألف ( و ) له ( الثلث ان كانت جاهلة ) بالحكم لقاعدة
هامش
( 1 ) هذا القول نقله في الجواهر 33 / 72 عن المبسوط .
( 2 ) بالطلاق الثلاث المرسل .
( 3 ) اي من الألف .
( 4 ) القول للشيخ في المبسوط ( الجواهر 33 / 76 )
( 5 ) في مقابلة الثلاث .