واما البرص : فهو البياض الذي يظهر على صفحة البدن لغلبة البلغم ولا يقضى بالتسلط مع الاشتباه .
وأما القرن : فقد قيل : هو العفل ، وقيل : هو عظم ينبت في الرحم يمنع الوطء ، والأول أشبه . فإن لم يمنع الوطء ، قيل : لا يفسخ به لامكان الاستمتاع ، ولو قيل بالفسخ تمسكا بظاهر النقل أمكن .
وأما الأفضاء : فهو تصيير المسلكين واحدا .
شرح
( وأمّا البرص فهو البياض الذي يظهر على صفحة البدن لغلبة البلغم ) على ما ذكره بعض الأطباء ( ولا يقضى بالتسلّط ) به على الفسخ ( مع الاشتباه ) بالبهق « 1 » وغيره من أمراض الجلد .
( وأما القرن ) بالتحريك أو بسكون الراء ( فقد قيل : هو ) لحم ينبت في فم الرحم يمنع من الوطء ويسمى ( العفل ، وقيل ) « 2 » : إنه ( عظم ) كالسنّ ( ينبت في الرّحم يمنع ) من ( الوطء ، والأوّل أشبه ، فإن ) منع من الوطء فسخ به ، وإن ( لم يمنع الوطء قيل « 3 » : لا يفسد به ، لإمكان الاستمتاع ، ولو قيل :
بالفسخ ) به مطلقا ( تمسّكا بظاهر النقل أمكن ) .
( وأمّا الإفضاء فهو تصيير المسلكين ) « 4 » مسلكا ( واحدا ) .
هامش
( 1 ) البهق : بياض في الجلد لا من برص .
( 2 ) هذا القول والذي قبله حكاهما الشيخ في المبسوط كما في التنقيح الرائع 3 / 181 .
( 3 ) القول للشيخ كما في الجواهر 30 / 333 .
( 4 ) الافضاء ، قيل : هو ذهاب الحاجز بل مخرج البول والحيض - كما في السرائر 309 وقيل : هو ذهاب الحاجز بين مدخل الذكر ومخرج الغائط كما في التنقيح الرائع 3 / 181 وقال الأخير « وكلاهما عيب » .