تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بنسائه ، والزيادة عليهن ، حتى نسخ ذلك بقوله تعالى :
إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ ،
الآية . ومنها ما هو خارج عن النكاح وهو وجوب السواك ، والوتر ، والأضحية ، وقيام الليل ، وتحريم الصدقة الواجبة ،
شرح
وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ . . .الآية « 1 » ( حتى نسخ ذلك بقوله تعالى :إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ . . .الآية ) « 2 » . ( ومنها « 3 » ما هو خارج عن النكاح وهو وجوب السّواك ، و ) صلاة ( الوتر « 4 » ، والأضحية ، وقيام الليل ) والتهجد فيه ( وتحريم الصدقة الواجبة ) عليه ، ( وفي ) تحريم الصدقة ( المندوبة في حقه صلّى اللّه عليه وآله ) وحق الأئمة المعصومين
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 52 . ( 2 ) سورة الأحزاب : 51 وتمام الآية الكريمة. . . أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماًومع فرض أن هذه الآية ناسخة فلا تتعارض تقدمها على المنسوخة في الترتيب كما لا يخفى على من آنس علوم القرآن المجيد . ( 3 ) أي ومن خصائصه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 4 ) انما خص الوتر بالذكر مع أنه من قيام الليل لأن قيام الليل يحصل به وحده كما يحصل به وبغيره فإذا لم يفرده بالذكر لا يلزم من وجوب أحدهما وجوب الآخر فأراد بيان أن لا بد من الجمع بينهما .