تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
والخاسق ، والمارق ، والخارم . فالحابي : ما زلج على الأرض ثم أصاب الغرض ، والخاصر : ما أصاب أحد جانبيه ، والخازق : ما خدشه ، والخاسق : ما فتحه وثبت فيه ، والمارق : الذي يخرج من الغرض نافذا ، والخارم : الذي يخرم حاشيته ، ويقال :
شرح
الرّشق « 1 » ، ويوصف السهم ) المرامى به ( ب ) أوصاف كثيرة « 2 » منها ( الحابي والخاصر والخازق والخاسق والمارق والخارم ) . ( فالحابي ما زلج « 3 » على الأرض ثم أصاب الغرض ، والخاصر « 4 » ما أصاب أحد جانبيه ، والخازق ما خدشه « 5 » ، والخاسق ما فتحه وثبت فيه ، والمارق الذي يخرج من الغرض نافذا ) منه « 6 » ( والخارم الذي يخرم حاشيته « 7 » ، ويقال : المزدلف
هامش
( 1 ) الرشق هنا - بالكسر - والمراد به عدد السهام التي يرمى بها ووجه الرمي أي كيفيته والمراد بإضافة الرشق إلى اليد والوجه الرمي إلى جهة واحدة . ( 2 ) قيل : هي تسعة عشر كما في فقه اللغة للثعالبي ولكن المصنف رحمه اللّه هنا ذكر من أوصاف السهم عند الإصابة ستة أوصاف وأورد فيها بسابع . ( 3 ) الحابي : مأخوذ من حبو الصبي لأنه يقع دون الهدف ثم يحبو إلى الهدف فيصيبه ، وزلج : زلق . ( 4 ) الخاصر : مأخوذ من الخاصرة لأنها في أحد جانبي الإنسان سمي بذلك لأنه يصيب أحد جانبي الغرض ويسمى الجائر أيضا . ( 5 ) ضمير خدشه يعود للغرض ، وخدشه : لم يخرقه ولم يثبت فيه . ( 6 ) قال الشهيد في المسالك 1 / 380 : « في بعض النسخ المارق بدل الخارق وهو الصواب الموافق لكلام أهل اللغة » . ( 7 ) أي حاشية الغرض وقال الشهيد أيضا : « وهذا الاسم لم يذكره أهل اللغة وإن كان مناسبا » .