والأول أكثر ، والمصلّي الذي يحاذي رأسه صلوى السابق ، والصّلوان ما عن يمين الذنب وشماله ، والسّبق : - بسكون الباء - المصدر وبالتحريك : العوض وهو الخطر ، والمحلّل :
الذي يدخل بين المتراهنين ، إن سبق أخذ ، وإن سبق لم يغرم ،
شرح
الفقهاء وعلماء اللغة ( والمصلّي ) هو ( الذي يحاذي ) ب ( رأسه صلوي السابق ) أو يزيد على ذلك ( والصّلوان ما عن يمين الذّنب وشماله ) « 1 » .
( والسّبق - بسكون الباء - المصدر ، - وبالتحريك - :
العوض ) في السباق ( وهو الخطر ) بالتحريك ( والمحلّل ) بوزن المحلّل في الطلاق هو الفرس ( الذي يدخل ) فارسه به « 2 » ( بين
هامش
( 1 ) المذكور في كتب الفقه واللغة أن الخيول في المسابقة عشرة وهي على النحو التالي : ( الأول ) : المجلّي - بضم الميم وفتح الجيم وكسر اللام المشدّدة سمي بذلك لأنّه جلّى عن نفسه وبيّن أنه من كرائم الخيل أو جلى الهم عن صاحبه ويحتمل المعنيين . ( الثاني ) : المصلّى بوزن المجلّي لأنه يحاذي برأسه صلوى المجلي ، والصّلوان - بفتحتين - هما العظمان الناتئان عن يمين الذنب وشماله كما في المتن . ( الثالث ) :
التالي لأنه جاء تلو المصلّي . ( الرابع ) : البارع لأنّه برع المتأخر عنه وفاته . ( الخامس ) : المرتاح من الارتياح ، لأنّ الارتياح النشاط فكأنّه نشط فلحق بالسّوابق . ( السادس ) : الحظيّ لأنّه حظي عند صاحبه فلحق بالسّوابق أو أنه حظي بمال الرّهان . ( السّابع ) : العاطف لأنه عطف على السابق فلحق بها . ( الثامن ) : المؤمّل - بوزن معظّم - لأنه يؤمّل له اللحوق بالسوابق . ( التاسع ) : اللطيم كأمير لأنه يلطم أي يضرب بالكف أو صفحة الجسم إذا دخل إلى حظيرة الخيل السوابق . ( العاشر ) :
السكّيت سمي بذلك لسكوت صاحبه عن المفاخرة ويسمى الفسكل - كقنفذ وزبرج - أيضا .
( 2 ) أي بالفرس .