الوصف الثاني الرشد : وهو أن يكون مصلحا لماله ، وهل يعتبر العدالة ؟ فيه تردد ، وإذا لم يجتمع الوصفان كان الحجر باقيا ، وكذا لو لم يحصل الرشد ، ولو طعن في السن ، ويعلم رشده باختباره بما يلائمه من التصرفات ليعلم قوته على المكايسة في المبايعات ، وتحفّظه من الانخداع ، وكذا تختبر الصبية ورشدها ، ان تتحفظ في التبذير ، وان تعتني بالاستغزال
شرح
( الوصف الثاني ) من الوصفين اللذين يرفع الحجر عن الصغير بهما ( الرشد وهو أن يكون مصلحا لماله ، وهل يعتبر ) فيه ( العدالة ) بعد تحقق هذين الوصفين ( فيه تردد « 1 » وإذا لم يجتمع الوصفان كان الحجر باقيا وكذا ) يبقى الحجر ( لو لم يحصل الرشد ) حتى ( ولو طعن ) المحجور عليه ( في السن ) .
( ويعلم رشده باختباره بما يلائمه من التصرفات ليعلم قوته على المكايسة « 2 » في المبايعات وتحفظه من الانخداع ) في المعاملات .
( وكذا تختبر الصبيّة و ) يعرف ( رشدها ) ب ( أن تتحفظ من التبذير ) وهو الانفاق فيما لا ينبغي ( وان تعتني بالاستغزال مثلا
هامش
( 1 ) اي في اعبتار العدالة تردّد ومنشأه : أنّ الفاسق موصوف بالغي الذي هو ضد الرشد وحجّة القائلين بعدم الاعتبار السيرة القطعية في جواز معاملة الكفار والكفر شرّ من الفسق .
( 2 ) المكايسة : مفاعله من الكيس ضد الحمق ، والكيّس في الأمور هو الذي يجري مجرى الرفق بها .