كتاب الحجر الحجر هو المنع ، والمحجور شرعا هو الممنوع من التصرف في ماله . والنظر في هذا الباب يستدعي فصلين :
الأول في موجباته وهي ستة : الصغر ، والجنون ، والرق ، والمرض ، والفلس ، والسفه
شرح
كتاب الحجر
( الحجر ) بتثليث الحاء المهملة لغة الحرام و ( هو المنع والمحجور - شرعا - : هو الممنوع من التصرف في ماله « 1 » ، والنظر في هذا الباب يستدعي فصلين ) :
الفصل ( الأول : في موجباته
وهي ستة : الصغر والجنون ، والرّق والمرض والفلس والسّفه ) .هامش
( 1 ) في قوله : « في ماله » إشارة إلى أنه قد يكون الحجر على بعض المال لأنّ المفرد المضاف لا يدل على العموم عكس فيما لو قال : أمواله .