السحر ، والكهانة ، والقيافة والشعبذة ، والقمار ، والغش بما
شرح
الأرواح « 1 » ، ( والغناء « 2 » ، ومعونة الظالمين بما يحرم « 3 » ، ونوح النائحة بالباطل ) من القول « 4 » ( وحفظ كتب الضلال « 5 » ونسخها لغير النقض ) لها ( وهجاء المؤمنين ) بالشعر ( وتعلم السّحر ) وعمله « 6 » ( والكهانة ) وهي الأخبار عن المغيّبات بزعم أن الجن تخبره بها « 7 » ( والقيافة ) وهي إلحاق بعض الناس بالنسب بعلامات يرتبون عليها ذلك « 8 » ( والشعبذة ) وهي حركات سريعة وأعمال ترى الشيء للعين بغير ما هو عليه وتسمى الشعوذة أيضا ( والقمار والغش
هامش
( 1 ) الجواهر 22 / 41 . والمراد بذوات الأرواح الحيوانات لا مثل نخلة أو شجرة ونحوهما ، وقيّده بالمجسمة ليخرج ما ينقش على البسط والجدران وغيرهما .
( 2 ) الغناء - بالكسر والمدّ - وهو ما سمي في العرف غناء وقيل : هو مدّ الصوت المشتمل على الترجيع مع الإطراب ، وفي التنقيح الرائع 2 / 12 : « والأول أولى » واستثنى أكثر الفقهاء ومنهم المصنف رحمه اللّه في النافع ص 116 « غناء المغنيّة لزفّ العرائس إذا لم تغن بالباطل ولم يدخل عليها الرجال » ، كما استثنوا أيضا الحداء - بالضم والمد - وهو سوق الإبل بالغناء لها .
( 3 ) احترز بقوله : « بما يحرم » ليخرج الأعمال المحلّلة كالخياطة وغيرها فإنّه جائز وان كان أخذ الأجرة منه مكروها من حيث معاملة الظالمين ( المسالك 1 / 166 ) .
( 4 ) المراد بالباطل وصفها الميت بما ليس فيه .
( 5 ) فسّروا الحفظ بوجهين الأول : حفظها من التلف ، والثاني : حفظها على ظهر القلب والأول أوجه ، والحكم يشمل الوجهين .
( 6 ) انظر تفصيل ذلك في الجواهر 22 ص 75 فما بعدها .
( 7 ) الجواهر 22 / 85 ، والكهانة بالفتح والكسر أيضا .
( 8 ) انظر المسالك 1 / 166 .