تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الحزن ، ويوم المباهلة ، وصوم يوم كل خميس ، وكل جمعة ، وأول ذي الحجة ، وصوم رجب ، وصوم شعبان .
شرح
من صومه ( و ) عليه أن ( يحقق الهلال ) حتّى لا يقع صومه في العيد . ( و ) الثامن : ( صوم ) يوم ( عاشوراء ) وهو العاشر من المحرّم ( على وجه الحزن ) لمصاب الحسين عليه السّلام لا على وجه التبرك والفرح والشكر كما يفعله بنو أميّة وأتباعهم « 1 » . ( و ) التاسع : صوم ( يوم المباهلة ) وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة الحرام الذي باهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نصارى نجران بعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام « 2 » . ( و ) العاشر : ( صوم يوم كلّ خميس ) .
هامش
( 1 ) وقد وردت روايات عديدة عن أهل بيت العصمة سلام اللّه عليهم في النهي عن صومه ولذا جعل في المسالك 1 / 80 معنى « على وجه الحزن » الإمساك إلى العصر لما ورد في خبر عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام : « لا تجعله صوم يوم كملا وليكن إفطارك بعد العصر بساعة . . . » الخبر واستضعفه في الجواهر 17 / 109 وانظر الوسائل كتاب الصوم أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 5 و 6 و 7 ومستدرك الوسائل ، كتاب الصّوم ، أبواب الصوم المندوب ب 16 ح 9 . ( 2 ) وروي أنه يوم تصدّق أمير المؤمنين بخاتمه وهو راكع ونزل قوله تعالى :إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَفي خبر هو من أعلام الأخبار وروي أنّه كان في الخامس والعشرون من ذي الحجّة .