من طعام ، وصوم أيام البيض ، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، وصوم يوم الغدير ، وصوم يوم مولد النبي عليه السّلام ، ويوم مبعثه ، ويوم دحو الأرض ، وصوم يوم عرفة لمن لم يضعفه من الدعاء وتحقق الهلال ، وصوم عاشوراء على وجه
شرح
اختيارا من الصيف إلى الشتاء ) فيقضيها فيه ( وإن عجز ) عن صوم الأيام الثلاثة المذكورة ( استحب له أن يتصدّق عن كلّ يوم ) لم يصمه منها ( بدرهم أو مدّ من طعام ) .
( و ) الثاني : ( صوم أيّام ) الليالي ( البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ) من كلّ شهر .
( و ) الثالث : ( صوم يوم الغدير ) وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة الذي نصب رسول اللّه أمير المؤمنين عليه السّلام إماما للناس وعلما لهم من بعده .
( و ) الرابع ( صوم يوم مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله ) وهو اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل على المشهور بين الإماميّة « 1 » .
( و ) الخامس ( يوم مبعثه ) صلّى اللّه عليه وآله وهو السابع والعشرون من شهر رجب الحرام .
( و ) السادس ( يوم دحو الأرض ) من تحت الكعبة المشرّفة وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة الحرام .
( و ) السابع : ( صوم يوم عرفة ) وهو التاسع من ذي الحجّة ( لمن لم يضعفه ) الصّوم فيحرم ( من الدعاء ) لأنّ الدعاء فيه أفضل
هامش
( 1 ) وقد وافق الإمامية على ذلك غيرهم انظر الجزء الأول من السيرة الحلبيّة في مولده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .