الخامس : ان لا يحدثوا كنيسة ، ولا يضربوا ناقوسا ، ولا يطيلوا بناء ، ويعزرون لو خالفوا ، ولو كان تركه ، مشترطا في العهد انتقض .
السادس : أن يجري عليهم أحكام المسلمين .
وها هنا مسائل :
الأولى : إذا خرقوا الذمة في دار الاسلام كان للإمام ردّهم إلى مأمنهم ، وهل له قتلهم واسترقاقهم ومفاداتهم ؟ قيل : نعم ، وفيه تردد .
شرح
بذلك نقض العهد ، وقيل « 1 » : لا ينقض ، بل يفعل معهم ما يوجبه شرع الإسلام من حدّ أو تعزير ) .
( الخامس : أن لا يحدثوا كنيسة ) غير كنائسهم التي كانت عند العقد ( ولا يضربوا ناقوسا ، ولا يطيلوا بناء ) مشرفا على أبنية المسلمين ( ويعزّرون لو خالفوا ) بفعل شيء ، من ذلك ، هذا إذا لم يترك ذلك مشترطا في ضمن العقد ( ولو كان تركه مشترطا في العهد انتقض ) العهد .
( السادس : أن يجرى عليهم أحكام المسلمين ) « 2 » .
( وها هنا مسائل ) :
المسألة ( الأولى : إذا خرقوا الذمّة في دار الإسلام كان
هامش
( 1 ) القول للشيخ قدّس سرّه ( انظر الجواهر 21 / 270 ) .
( 2 ) أي قبولهم لما يحكم به المسلمون عليهم من أداء حقّ أو ترك محرم .