خاتمة كلّ أرض ترك أهلها عمارتها كان للإمام تقبيلها ممّن يقوم بها ، وعليه طسقها لأربابها ، وكل ارض موات سبق إليها سابق فأحياها كان أحق بها ، وان كان لها مالك معروف فعليه طسقها ،
شرح
( خاتمة )
( كلّ أرض ترك أهلها عمارتها ) واعرضوا عنها ( كان للإمام ) عليه السّلام ( تقبيلها ممّن يقوم بها وعليه طسقها لأربابها ) « 1 » .
( وكلّ أرض موات سبق إليها سابق فأحياها كان أحقّ بها ، وان كان لها مالك معروف ) قبل الإحياء ( فعليه طسقها ) لمالكها لأنّها باقية على ملكه وإن جاز لغيره احياؤها « 2 » .
( وإذا استأجر مسلم دارا من حربيّ ثم فتحت تلك الأرض لم تبطل الإجارة وان ملكها المسلمون ) لأن الإجارة لا تنفسخ بانتقال الملكية .
هامش
( 1 ) أي يأذن الإمام عليه السّلام بحسب ولايته العامّة لمن يقوم بعمارتها مقابل حصّة معلومة من حاصلها النصف مثلا أو الربع أو غير ذلك بحسب ما يتفقان عليه وعلى الإمام عليه السّلام أن يعطي أجرة المثل لأربابها لأنها لم تخرج عن ملكهم ، واختلفوا فيما فضل من ذلك فبعضهم يرى أنّه لبيت المال وبعضهم يرى أنّه للإمام خاصّة ( انظر الجواهر 21 / 176 - 181 ) .
( 2 ) هذا هو اختيار المصنّف وسبقه إلى ذلك الشيخ رحمه اللّه وللفقهاء حول هذه المسألة كلام ألمّ به صاحب الجواهر قدّس سرّه من جميع أطرافه ( انظر الجواهر 21 / 181 - 186 ) .