كان له فرسان فصاعدا ، أسهم لفرسين دون ما زاد ، وكذا الحكم لو قاتلوا في السفن وان استغنوا عن الخيل ، ولا يسهم للإبل والبغال والحمير ، وإنما يسهم للخيل وان لم تكن عرابا . ولا يسهم من
شرح
( والأول أظهر ) في الرواية وأقوال العلماء ( ومن كان له فرسان فصاعدا ) وحضر بها القتال حتى ولم يحتج لركوبها ( أسهم لفرسين ) فقط ( دون ما زاد ) عليها ( وكذا الحكم لو قاتلوا في السفن وإن استغنوا عن الخيل « 1 » ، ولا يسهم للإبل والبغال والحمير ) وغيرها من المراكب كالبقر مثلا والفيلة وإن قامت مقام الخيل في النفع « 2 » ( وإنّما يسهم للخيل ) مطلقا ( وإن لم تكن عرابا ) كالبرذون والمقرف والهجين من الخيول « 3 » ( ولا يسهم من الخيل ) ل ( القحم « 4 » ، و ) لا ل ( الرّازح ، و ) لا ل ( الضّرع ،
هامش
( 1 ) أي يسهم للراجل بسهم واحد ، ولذي الفرس الواحد بسهمين ، ولذي الفرسين فصاعدا بثلاثة .
( 2 ) لأنه لم ينقل عن النبي صلّى اللّه عليه وآله إسهام غير الخيل في بدر ولا في غيرها .
( 3 ) العراب كالعتاق وزنا ومعنى والعتيق من الخيل ما كان أبواه عريقين كريمين معروفين في الخيول العربية البرذون - بكسر الباء وسكون الراء وفتح الذال - الذي أبوه وأمه من غير العراب ، والمقرف - بضم الميم وسكون القاف وكسر الراء - الذي كان أبوه برذون وأمّه عتيقة ، والهجين ما كان أبوه عتيقا وأمّه ليست كذلك فعليه تكون الهجنة من قبل الأم والأقراف من قبل الأب .
( 4 ) القحم - كفلس - : الكبير المسن ، والرازح - بالراء المهملة ثم الزاي بينهما ألف ثم الحاء المهملة - : هو الذي لا يكاد يتحرك من الهزال ، والضّرع - بالتحريك - الصغير الذي لا يركب وكل هذه - كما في المتن - لا ينتفع بها في الحرب .